responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 104


زماناً جلا ذو الحسن شمس جماله * علينا فشاهدنا به الشمس في البرد وأبدت لنا ذات الجمال جبينها * فاخجل بدر الأفق في طالع السعد هي الروض تبدو للأنام بوجهها * فنقطف زهر الورد من خدها الوردي وفاح لنا نشر الخزامى بروضة * شدت ورقها شوقاً على الأغصن الملد تغنت على غصن الأراك بمدح من * علا قدره السامي على ذروة المجد جمال أهالي العصر أو حد وقته * مشيد ربع المجد بالسعد والجد كمال قضاة المسلمين امامهم * وموضح منهاج الرشاد لذي الرشد امام التقى والفضل أعظم من غدا * فريداً بهذا الدهر كالعلم الفرد هو الحسن الأخلاق والاسم من حوي * من الفضل ما قد جل قدراً عن العد هو البحر بحر العلم والحلم والتقى * هو السيد المفضال ذو الخير والزهد محقق أبحاث العلوم بفهمه * وكشاف ما تخفى العبارة من قصد ومن صيته قد شاع في كل موطن * ومن ذكره قد سار بالشكر والحمد عليه مدى الأيام مني تحية * تفوق فتيت المسك والعود والند وقال في مثل هذا المعرض غنت الورق في المسا والبكور * ساجعات على غصون الزهور وتبدت في كلة الحسن خود * تخجل الشمس مع سناء البدور قد تحلت من الجمان بعقد * جل في الحسن والبها عن نظير واقتطفنا من خدها زهر ورد * فاق نشر النسرين والمنثور وارتشفنا من ثغرها العذب شهداً * فانتشونا لا نشوة المخمور بردت بالوصال قلب كئيب * كان فيه للهجر نار السعير يا لها عذبة الثنايا رداحاً * قد تبدت في زي ظبي غرير قد أتتنا من عالم العصر مولى * قد تسامى على السها والأثير الامام الهمام رب المعالي * الفقيه البليغ في التقرير شيخ كل الأنام من قد تعالى * أوحد العصر في المقام الخطير دام يبقى بمصر مفتي البرايا * دام يرقي على ممر الدهور قد أتاني مولاي منك كتاب * ذو نظام حكى عقود النحور

104

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 104
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست