responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : زهر الآداب وثمر الألباب نویسنده : إبراهيم بن علي الحصري القيرواني    جلد : 1  صفحه : 43


< فهرس الموضوعات > كتاب من ابن العميد لبعض إخوانه < / فهرس الموضوعات > ألمّ في بيته الآخر بقول الطائي :
< شعر > كواعب أتراب لغيداء أصبحت وليس لها في الحسن شكل ولا ترب [1] لها منظر قيد النواظر لم يزل يروح ويغدو في خفارته الحبّ [2] < / شعر > وأول من استثار هذا المعنى امرؤ القيس بن حجر الكندي في قوله :
< شعر > وقد أغتدى والطير في وكناتها بمنجرد قيد الأوابد هيكل [3] < / شعر > وقالت عليّة بنت المهدى :
< شعر > اشرب على ذكر الغزال الأغيد الحلو الدّلال اشرب عليه وقل له :
يا غلّ ألباب الرجال [4] < / شعر > < فهرس الموضوعات > [ علية بنت المهدي أخت الرشيد ] < / فهرس الموضوعات > [ علية بنت المهدي أخت الرشيد ] وكانت عليّة لطيفة المعنى ، رقيقة الشعر ، حسنة مجارى الكلام ، ولها ألحان حسان ، وعلقت بغلام اسمه « رشأ » وفيه تقول :
< شعر > أضحى الفؤاد بزينبا صبّا كئيبا متعبا فجعلت زينب سترة وكتمت أمرا معجبا < / شعر > [ قولها : بزينب تريد برشأ ] .
فنمى الأمر إلى أخيها الرشيد ، فأبعده ، وقيل : قتله ، وغلقت بعده بغلام اسمه « طلّ » ، فقال لها الرشيد : واللَّه لئن ذكرته لأقتلنّك ! فدخل عليها يوما



[1] الكواعب : جمع كاعب ، وهي الفتاة تكعب ثديها : أي نتأ كالكعب ، أتراب : خدينات ، وتاربت الفتاة : خادنتها ، قال كثير : < شعر > نتارب بيضا إذا استلعبت كأم الظباء ترف الكباثا < / شعر > وقد يراد بالأتراب الشبيهات في السن والحسن - والغيداء : الناعمة
[2] قيد النواظر : هو للنواظر كالقيد - الخفارة : الحماية
[3] الوكنات : جمع وكنة ، وهي العش ، والمنجرد : الفرس سقط شعره من الضمور ، والأوابد : الوحوش النافرة ، والهيكل : الضخم
[4] الغل : هو الطوق يوضع في عنق الأسير

43

نام کتاب : زهر الآداب وثمر الألباب نویسنده : إبراهيم بن علي الحصري القيرواني    جلد : 1  صفحه : 43
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست