responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : زهر الآداب وثمر الألباب نویسنده : إبراهيم بن علي الحصري القيرواني    جلد : 1  صفحه : 302


< فهرس الموضوعات > امامة ابن الرومي < / فهرس الموضوعات > < شعر > كأنما غنّت لشمس الضحى فألبستها حسنها خلعه كأنما رنّة مسموعها رقة شكوى سبقت دمعه تهدى إلى قلبك ما يشتهى كأنها قد أطلعت طلعه يجتمع الظرف لجلَّاسها والحسن والإحسان في بقعه طفّل على من حصلت عنده فبعض تطفيل الفتى رفعه [1] ربيع غيث فانتجع روضه فلن يعاب الحرّ بالنجعه [2] < / شعر > < فهرس الموضوعات > [ ستر الرأس لإخفاء الصلع ] < / فهرس الموضوعات > [ ستر الرأس لإخفاء الصلع ] وكان ابن الرومي لا يزال معتمّا ، وكان يغضب إذا سئل عن ذلك ، وسأله بعض الرؤساء : لم تعتم ؟ فقال بديها :
< شعر > يأيّها السائلى لأخبره عنّى لم لا أراك معتجرا أستر شيئا لو كان يمكنني تعريفه السائلين ما سترا < / شعر > وقد بين العلة التي أوجبت اهتمامه في قوله :
< شعر > تعممت إحصانا لرأسى برهة من القرّ يوما والحرور إذا سفع فلما دهى طول التّعمم لمّتى وأودى بها بعد الإطالة والفرع عزمت على لبس العمامة حيلة لتستر ما جرّت علىّ من الصّلع فيالك من جان علىّ جناية جعلت إليه من جنايته الفزع وأعجب شئ كان دائى جعلته دوائى على عمد وأعجب بأن نفع < / شعر > وهذا كقوله ، وإن لم يكن في معناه ، وقد رأيت من ينسبه إلى كشاجم :
< شعر > طربت إلى المراة فروّعتنى طوالع ثيبتين ألمّتا بي فأما شيبة ففزعت منها إلى المقراض حبّا للتّصابى < / شعر >



[1] التطفيل : غشيان الوليمة من غير دعوة
[2] النجعة : الارتحال في سبيل الكلأ

302

نام کتاب : زهر الآداب وثمر الألباب نویسنده : إبراهيم بن علي الحصري القيرواني    جلد : 1  صفحه : 302
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست