responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خزانة الأدب وغاية الأرب نویسنده : علي بن محمد الحموي ( ابن حجة الحموي )    جلد : 1  صفحه : 290


وكتابة لعلوها في وضعها * ليس ابن مقلة عندها إنسانا فلكم أخي فضل رأت عيناه * في الأوراق لابن نباتة بستانا جمال الدين أبي عبد الله محمد ابن الشيخ الحافظ شمس الدين محمد بن نباتة جمع الله به شتات أهل الأدب في درجة هذه الدولة ولم به شعث أبنائه الذين لا صون لهم ولا صولة وأقام به عماد أبيات الشعر التي لولاها لما عرفت دارمية من أطلال خولة إجازة كاتب هذه الأحرف فسح الله له في مدته برواية المصنفات في الأحاديث النبوية والتأليفات الأدبية على اختلاف أوضاعهما وتباين أجناسهما وأنواعهما بحسب ما يؤدي ذلك إليه واتصل به من سماع أو إجازة أو وصية أو وجازة من مشايخ العلم الذين أخذ عنهم وإجازة ماله أحسن الله إليه من مقول نظما أو نثرا أو تأليفا أو وضعا إجازة خاصة وإثبات ما له من التصانيف إلى هذا التاريخ بخطه الكريم وإجازة ما لعله يقع بعد ذلك إجازة عامة على أحد القولين في المسألة فإن الرياض لا ينقطع زهرها والبحار لا ينفد درها وإثبات ما يحسن إيراده في هذه الإجازة من المقاطيع الرائقة والأبيات اللائقة وذكر نسبه ومولده ومكانه متفضلا في ذلك وكتب كتبه خليل بن أيبك عبد الله الأيبكي بالقاهرة المحروسة في مستهل شعبان المبارك سنة تسع وعشرين وسبعمائة وحسبنا الله ونعم الوكيل وكتب الشيخ جمال الدين بن نباتة الجواب مجيبا لسؤال الشيخ صلاح الدين الصفدي رحمهما الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد حمدا لله الذي إذا توجه إليه ذو السؤال فاز وإذا استدعى كرمه ذو الطلب أجاب وأجاز والصلاة والسلام على سيدنا محمد كعبة القصد التي ليس بينها وبين النجح حجاز وعلى اله وصحبه حقائق الفضل والفضل من بعدهم مجاز فلو لزم في كل الأحوال تناسب المخاطبة وكان جواب السؤال بحسب ما بينهما من شرف المناسبة لما رضي سجع الحمائم لمطارحته نوعا من الأطيار ولا قبل فصحاء الأول مراجعة الصدى من الديار ولا قنع غمز حواجب الأحبة برد القلوب الهائمة في أودية الأفكار ولكن نقول الأكابر والأولياء تبذل من الأجوبة جهدها وتنفق ما عندها وتجرد الأماثل سيوف المنطق ولا تتعدى الاتباع من الطاعة حدها ولما كنت أيها الراقم برود هذا الاستدعاء ببنانه والمنشئ روض هذا السؤال بأثار السحب من بيانه والسائل الذي بهرت الأفكار فضائله وسحرت أرباب العقول عقائله وأقام المسؤول مقاما ليس من أهله فليتق الله سائله فريد فن الأدب الذي لا يبارى وبحره الذي لا يهدي غائص قلمه الدر إلا كبارا وذا اليد البيضاء فيه الذي طال ما أنس من جانب الذهن نارا وخليله الذي اطلع على أسراره الدقيقة ورئيسه الذي لو طارح ابن المعتز وتمت ولايته لكان أمير المؤمنين على الحقيقة وناظمه الذي يسري الطائيان تحت علمه المنشور وكاتبه الذي تتبجح العيدان بالدخول تحت رقه المأثور طالما شافه منه القلم وجها وجميلا وقدرا جليلا ولا في من لا يندم على صحبته فيقول ليتني لم أتخذ فلانا خليلا فهو الغرس الذي يقصر عن أمالي وصفه الشجري ويفخر الدين والعلم بشخصه ولفظه فهذا يقول غرسي وهذا يقول ثمري كم أغنى بمفرد شخصه عن فضلاء جيل وكم بدا للسمع والبصر من بنات فكره بثينة ومن وجهه جميل وكم تنزهت الأفكار من لفظه بين اس وورد لا بين إذخر وجليل وكم دام عهده ووده

290

نام کتاب : خزانة الأدب وغاية الأرب نویسنده : علي بن محمد الحموي ( ابن حجة الحموي )    جلد : 1  صفحه : 290
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست