responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 82


وإلغاء المتأخِّر أقْوَى من إعماله والمتوسِّطِ بالعكس وقيل هُمَا في المتوسِّطِ بين المفعولين سَوَاءٌ الثالثُ التعليقُ وهو إبطال العمل لفظاً لا محلاًّ لمجيء ماله صَدْرُ الكلام بعده وهو لام الابتداء نحو ( وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اُشْتَرَاهُ مَالَهُ فيِ الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ ) ( 1 ) ولاَمُ القَسَمِ كقوله :
* وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَتَأْتِيَنَّ مَنِيَّتِي * وَمَا النافيةُ نحو ( لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هولاَءِ يَنْطِقُونَ ) ( 1 ) وَلاَ وَإنِ النافيتان في جواب قَسَمٍ ملفوظٍ به أو مُقَدَّرٍ نحو ( عَلِمْتُ وَالله لا زَيْدٌ في الدَّارِ وَلاَ عَمْرٌو ) و ( عَلِمْتُ إنْ زَيْدٌ قَائِمٌ ) والاستفهام وله صورتان إحداهما أن يعترض حَرْفُ الاستفهام بين العامل والجملة نحو ( وَإنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ ) " ( 2 ) والثانية أن يكون في الجملة اُسْمُ استفهامٍ عمدةً كان نحو ( لِنَعْلَمَ أَيُّ الحْزِبَيْنِ أحْصَى ) ( 3 ) أو فضلةً نحو ( وَسَيَعْلَمُ الّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنُقَلَبِ يَنْقَلِبُونَ ) ولا يدخل الإلغاء ولا التعليقُ في شئ من أفعال التَّصْيِير ولا في قلبيٍّ جَامِدٍ وهو اثنان هَبْ وَتَعَلَّمْ ( 5 ) فإنهما يلزمان الأمْرَ وما عداهما من أفعال الباب متصرف إلا وَهَبَ كما مر ولتصاريفهنَّ ما لهنَّ تقول في الإعمال ( أَظُنُّ زيداً قائماً ) و ( أنَا ظَانٌّ زيداً قائما وفي الإلغاء ( زَيْدٌ أظُنُّ قَائِمٌ وزَيْدٌ قَائِمٌ أظُنُّ وزَيْدٌ أَنَا ظَانٌّ قَائِمٌ وزَيْدٌ قَائِمٌ أنَا ظَانٌّ ) وفي التعليق ( أظن ما زَيْدٌ قائمٌ وَأَنَا ظَانُّ ما زيدٌ قائم ) وقد تبين مما قدمناه أن الفرق بين الإلغاء والتعليق من وجهين : أحدهما أن العامل المُلْغَى لا عَمَلَ له اُلْبَتَّةَ والعامل المَعلّقَ له عَمَلٌ في المحل فيجوز ( علمت لَزَيْدٌ قائم وَغَيْرَ ذَلِكَ من أموره ) بالنصب عَطْفاً على المحل قال :

82

نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست