نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 48
مفعول معناه مَازَ تقول ( زِلْ ضَأْنَكَ عَنْ مَعْزِكَ ) ومَصْدَره الزَّيْلُ ومن ماضي يَزُولُ فإنه فعل تام قاصر ومعناه الانتقال ومنه ( إنَّ اللَه يُمْسِكُ السَّمَواتِ وَالأرْضَ أن تَزُولاَ وَلَئِنْ زَالَتَا ) ومصدره الزَّوَالُ . الثالث : ما يعمل بشرط تقدم ( ما ) المصدرية الظرفية وهو دَامَ نحو ( مَا دمْتُ حَيَّا ) أي مُدَّةَ دَوَامِي حَيَّا وسميت ( ما ) هذه مصدرية لأنها تُقَدَّر بالَمصْدَر وهو الدوام وسميت ظرفية لنيابتها عن الظرف وهو المدة . فصل وهذه الأفعال في التصَرُّف ثلاثة أقسامٍ : ( 1 ) مالا يَتَصَرَّفُ بحالٍ وهو ليس باتفاق ودام عند الفراء وكثيٍر من المتأخرين . ( 2 ) وما يتصرف تصرفاً ناقصاً وهو ( زال ) وأخواتُهَا فإنها لا يستعمل منها أمر ولا مصدر ( دام ) عند الأقْدَمِيَن فأنهم أثبتوا لها مضارعاً . ( 3 ) وما يتصرف تصرفا تامَّا وهو الباقي . وللتصاريف في هذين القسمين ما للماضي من العمل فالمضارع نحو ( وَلَمْ أَكُ بَغِيَّا ) والأمر نحو ( كُونُوا حِجَارَةً ) والمصدر كقوله : * وَكَوْنُكَ إيَّاهُ عَلَيْكَ يَسِيُر * واسم الفاعل كقوله : ( وَمَا كُلُّ مَنْ يُبْدِي البْشَاشَةَ كَائِناً * أَخَاكَ . . . ) وقوله : ( قَضَى اللهُ يَا أَسْمَاءُ أَنْ لَسْتُ زَائِلاَ * أُحِبُّكِ . . . )
48
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 48