نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 355
الهاء تخفيفاً ثم أبدلوا الميم من الواو فإن أضيف رُجِعَ بِهِ إلى الأصل فقيل : فُوكَ وربما بقي الإبدال نحو " لخَلُوفُ فم الصَّائِم " . ومن النون بشرطين : سكونها ووقوعها قبل الباء سواء كانا في كلمة أو كلمتين نحو ( انْبَعَثَ ) ( 1 ) و ( مَنْ بَعَثَنَا ) ( 2 ) وشذوذاً في نحو قوله : * وَكَفِّكِ المُخَضَّبِ الْبَنَامِ * وأصله " البَنَان " وجاء عكْسُ ذلك في قولهم " أَسْوَدُ قَاِتنٌ " وأصله قاتم . هذا باب نقل حركة الحرف المتحرك المعتل إلى الساكن الصحيح قبله وذلك في أربع مسائل : إحداها : أن يكون الحرف المعتل عيناً لفعل . ويجب بعد النقل في المسائل الأربع أن يبقى الحرف المعتل إن جانس الحركة المنقولة نحو يَقُول ويبيع أصلهما يَقْوُلُ مثل يَقْتلُ ويَبْيِعُ مثل يَضْرِب وأن تقلبه حرفاً يناسب تلك الحركة إن لم يجانسها نحو يخَاَفُ ويخُيِفُ أصلهما يَخْوِفُ كيَذْهَبُ ويُخْوَفُ كيُكْرِمُ . ويمتنع النقل إن كان الساكن معتلا نحو بَايَعَ وعَوَّقَ وبَيَّنَ أو كان فعل تَعَجُّبٍ نحو ما أَبْيَنَهُ وأَبْيِنْ بِهِ وما أَقْوَمَهُ وأَقْوِمْ بِهِ أو مضعفاً نحو أبْيَضَّ وأسْوَدً أو معتلَّ اللامِ نحو أَهْوَى وأَحْيَا . المسألة الثانية : الاسم المُشْبِه للمضارع في وزْنِهِ دون زيادته أو في زيادته دون وزنه فالأول كمَقَام أصله مَقْوَم - على مثال مَذْهَب -
355
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 355