نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 330
فصل تُمَال الفتحة قبل حرفٍ مِنْ ثلاثة : أحدها : الألف وقد مضت وَشَرْطُها أن لا تكون في حرف ولا في اسم يُشْبهه فلا تُمَال " إلاّ " لأجل الكسرة ولا نحو " عَلى " للرجوع إلى الياء في نحو " عَلَيْكَ " و " عَلَيْه " ولا " إِلَى " لاجتماع الأمرين فيها ويستثنى من ذلك " ها " و " نا " خاصة فإنهم طردوا الإمالة فيهما فقالوا " مر بنا وبها " و " نظر إلينا وإليها " وأما إمالتهم " أَنَّى " و " مَتَى " و " بَلَى " و " لا " في قولهم " افْعَلْ هذا إمَّا لا " فَشَاذٌّ من وجهين : عدم التمكن وانتفاء السبب . والثاني : الراء بشرط كونها مكسورة وكون الفتحة في غير ياء وكونهما متصلتين نحو " من الكبر " أو منفصلتين بساكن غير ياء نحو " من عمرو " بخلاف نحو " أعوذ بالله من الغِيَرِ ومن قبح السير ومن غَيْرِك " واشتراط الناظم تَطَرُّفَ الراء مردودٌ بنص سيبويه على إمالتهم فتحة الطاء من قولك " رَأَيْتُ خَبَطَ رِيَاحٍ " . والثالث : هاء التأنيث وإنما يكون هذا في الوقف خاصة كرَحْمَة ونِعْمَة لأنهم شبهوا هاء التأنيث بألفه لاتفاقها : في المخرج والمعنى والزيادة والتطرف والاختصاص بالأسماءِ وعن الكسائي إمالة هاءِ السكت أيضاً نحو ( كِتَابِيَهْ ) ( 1 ) والصحيحُ المنعُ خلافاً لثعلب وابن الأنباري .
330
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 330