نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 33
وأما ( ذو ) فخاصة بطيء والمشهور بناؤها وقد تعرب كقوله : * فَحَسْبَي مِنْ ذِي عِنْدَهُمْ مَا كَفَانِيَا * ) فيمن رواه بالياء ومشهور أيضاً إفرادُها وتذكيرها كقوله : * وَبِئرِي ذُو حَفَرْتُ وَذُو طَوَيْتُ * وقد تُؤَنَّثُ وتُثَنَّى وتُجْمَع حكاه ابن السَّراج ونازَعَ في ثبوت ذلك ابنُ مالكٍ وكلُّهم حكى ( ذَاتُ ) للمفردة و ( ذَوَاتُ ) لجمعها مضمومتين كقوله ( باِلفَضْلِ ذُو فَضّلكُمُ اللهُ بِهِ وَالكَرَامَةِ ذَاتُ أَكْرَمَكُمْ اللهُ بَهْ ) وقوله : * ذَوَاتُ يَنْهَضْنَ بِغَيِر سَائِقِ * وحكى إعرابهما إعرابَ ذات وذوات بمعنى صاحبة وصاحبات . وأما ( ذا ) فشرط موصوليتهَا ثلاثة أمور : أحدها : ان لا تكُون للإشارة نحو ( مَنْ ذا الذّاهِبُ ) و ( مَاذَا التَّوَانِي ) . والثاني : ألا تَكُون مُلغْاَة وذلك بتقديرها مركبة مع ( ما ) في نحو ( ماذَا صَنَعْتَ ) كما قَدْرها كذلك من ( قال عَمَّاذَا تَسأَلُ ) فأثبت الألف لتوسُّطِها ويجوز الإلغاء عند الكُوفيين وابن مالك على وجه آخر وهو تَقْدِيُرها زائدةً . أن يتقدمها استفهام بما باتفاق أو بِمَنْ على الأصح كقول لبيد : * أَلاَ تَسْأَلاَنِ الَمرْءَ مَاذَا يُحَاوِلُ *
33
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 33