نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 317
التاء في مَكي وبَصْرى ومُسْلمات . ويونس يقول فيهما : أخْتيٌّ وَبِنْتيُّ محتجاً بأن التاء لغير التأنيث لأن ما قبلها ساكن صحيح ( 3 ) ولأنها لا تبدل في الوقف هاءً وذلك مُسَلّم ولكنهم عامَلوا صيغتها معاملة تاءِ التأنيث بدليل مسألة الجمع . ويجوز ردُّ اللام وتركُها فيما عدا ذلك نحو يَدٍ ودَمٍ وشَفَةٍ تقول : يَدَوِيّ أو يَدِيّ ودَمَوِي أو دَمِيّ وشَفِيّ أو وشَفَهِيّ قاله الجوهري وغيره وقولُ ابن الخباز " أنه لم يسمع إلا شفهى بالرد " لا يَدْفَع ما قلناه إن سلمناه فإن المسألة قياسية لا سماعية ومن قال " إن لامها واو " فإنه يقول إذا رَدَّ : شفوى والصوابُ ما قَدَّمناه بدليل شَاَفهْتُ وَالشِّفَاهَ . وتقول في ابن واسم : أبْنِيّ واسمى فإن رددت اللام قلت : بَنَوِي وَسَموِي بإسقاط الهمزة لئلا يُجْمع بين العِوَض والمعَوَّض منه . وإذا نَسَبْتَ إلى ما حُذِفت فاؤُهُ أو عينه رَدَدْتَهُما وُجُوباً في مسألة واحدة وهي : أن تكُون اللام معتّلةً كَيَرى علماً وكشِيَةٍ فتقول في يَرى : يَرئيِ بفتحتين فكَسرة على قول سيبويه في إبقاءِ الحركة بعد الرد وذلك لأنه يصير يَرَأَى بوزن جَمَزَى فيجب حينئِذٍ حذف الألف وقياسُ أبى الحسن يَرْئِي أو يَرْأَوِي كما تقول : مَلْهِيٌّ ومَلهْوَيُّ وتقول في شِيَة على قول سيبويه : وِشَوِي . وذلك لأنك لما رددت الواو
317
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 317