نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 292
تكون ثالثة مُبْدَلةَ من ياءٍ كفَتىً قال الله تعالى : ( وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ) ( 1 ) وَشَذّ في حمَيّ حَموَانِ ( 2 ) بالواو . الثالثة : أن تكون غير مُبْدلةٍ وقد أمِليت كمَتىَ لو سَمَّيْت بها قلت في تثنيتها : مَتَيَان . والثاني : ما يجب قلبُ ألِفِه واواً وذلك في مسألتين إحداهما : أن تكون مُبْدًلة من الواو كعَصّا وقَفاً ومَناً وهو لغُة في الَمنِّ الذي يُوزَنُ به قال : * عَصَا فِي رَأْسِهَا مَنَوَا حَديِدِ * وَشَذّ قولهم في رِضاً : رِضَيَانِ بالياء مع أنه من الرِّضْوَان . الثانية : أن تكون غير مُبْدَلة ولم تُمَلْ نحو لَدَى وإذا تقول إذا سَمَّيْتَ بهما ثم ثنيتهما : لَدَوَان وإذَوَان . الخامس : الممدود وهو أربعة أنواع أحدها : ما يجب سلامةُ همزته وهو ما همزته أصلية كقُرَّاء ووُضَّاء تقول : قُرّاَءانِ ووُضّاءَنِ والقُرَّاء : الناسك والوُضّاء : الْوَضِيء الوجه . الثاني : ما يجب تغيير همزته بقلبها واواً وهو ما همزته بَدَلٌ من ألف التأنيث كحَمْرَاء وحَمْراوَان وزعم السِّيَرافُّيٍ أنه إذا كان قبل ألفه وَاو وَجبَ تصحيح الهمزة لئلا يجتمع وَاوَانِ ليس بينهما إلا ألف فتقول في عَشْوَاء : عَشْوَاءان بالهمز وَجَوَّز الكوفيون في ذلك الوجهين . وَشَذّ حمَرايَان بقلب الهمزة ياء وقُرْفُصَان وخُنْفُسَان وعَاشُورَان بحذف الألف والهمزة معاً . الثالث : ما يترجَّحُ فيه التصحيح على الإعلال وهو ما همزته بدلُ من أصل نحو كِسَاءٍ وحَيَاء أصلهما كِسَاوٌ وحَيَايٌ وَشَذّ كِسَايان .
292
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 292