responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 278


* لِستَّةِ أَعْوَامٍ وَذَا الْعَامُ سَابِعُ * الثاني : أن تستعمله مع أصله . ليفيد أن الموصوف به بعضُ تلك العِدَّةِ المعينة لا غير فتقول ( خَامِسُ خمَسْةٍ ) أي : بعضُ جماعةٍ منحصرة في خمسة . ويجب حينئذ إضافته إلى أصله . كما يجب إضافُتُه البعض إلى كله . قال الله تعالى : ( إذْ أخْرَجَهُ الّذيِنَ كَفَرُوا ثَانَيِ اثْنيِنْ ) ( 1 ) وقال تعالى : ( لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوا إنَّ الله ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ ) ( 2 ) وزعم الأخْفَشُ وقُطْرُبٌ والكسائي وثعلب أنه يجوز إضافة الأول إلى الثاني ونَصْبُه إياه كما يجوز في ( ضَارِب زَيْدٍ ) وزعم الناظم أن ذلك جائز في " ثان " فقط . الثالث : أن تستعمله مع ما دون أصله ليفيد معنى التصيير فتقول هذا رابُع ثَلاَثَةٍ " أي : جاعل الثلاثةِ بنفسه أربعةً قال الله تعالى : ( مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاَثَةٍ إلا هُوَ رَابُعُهْم ولا خَمْسَةٍ إلاّ هُوَ سَادِسُهُمْ ) ( 3 ) ويجوز حينئِذٍ إضافُتُه وإعمالُه كما يجوز الوجهان في جاعلٍ ومُصَيِّرٍ ونحوهما ولا يستعمل بهذا الاستعمال ثَانٍ فلا يقال " ثَانِي واحد ولا ( ثانِ وَاحِداً ) وأجازه بعضُهم وحكاه عن العرب .
الرابع : أن تستعمله مع العشرة ليفيد الاُتِّصَاف بمعناه مقيداً بمصاحبة العشرة فتقول ( حَادِيَ عَشَرَ ) بتذكيرهما و ( حَادَيَةَ عَشَرَةَ ) بتأنيثهما وكذا تصنع في البواقي : تذكر اللفظين مع المذكر وتؤنثهما مع المؤنث فتقول ( اُلْجزءُ الخَاْمِسَ عَشَرَ ) و ( الَمقَامَةُ السَّادِسّةَ عَشْرَةَ ) . وحيث استعملت الواحِدَ أو الواحدة مع العشرة أو مع ما فوقها كالعشرين فإنك تقلب فاءهما إلى مَوْطِنِ لامهما فتصيرها ياء فتقول : حادٍ وحادية .

278

نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 278
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست