نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 235
* أَخَاكَ أَخَاكَ إنَّ مَنْ لاَ أخَا لَهُ * ويقال : ( الصَّلاَةَ جَامِعَةً ) فتنصب ( الصلاة ) بتقدير احْضُرُوا و ( جامعةً ) ( 1 ) على الحال ولو صُرِّح بالعامل لجاز . هذا باب أسماء الأفعال ( 1 ) اسمُ الفعلِ : ما نَابَ عن الفعل مَعْنًى واستعمالاً ك ( شَتَّانَ ) و ( صَهْ ) و ( أوَّهْ ) ( 2 ) . والمرادُ بالاستعمالِ كونُهُ عاملاً غيرَ معمول فخرجَتِ المصادرُ والصفات في نحو ( ضَرْباً زَيْداً ) و ( أقَائِمٌ الزَّيْدَانِ ) فإن العوامل تدخل عليها . وورُوُدُه بمعنى الأمر كثير ك ( صَهْ ) و ( مَهْ ) و ( آمِينَ ) بمعنى اسْكُتْ وانْكَفِفْ واسْتَجِبْ ونَزَالِ وبابه ( 1 ) وبمعنى الماضي والمضارع قليلٌ ك ( شَتَّانَ ) و ( هَيْهَاتَ ) بمعنى افْتَرَقَ وَبَعُدَ و ( أوَّهْ ) و ( أُفٍّ ) بمعنى أتَوَجَّعُ وأتَضَجَّرُ و ( وَا ) و ( وَيْ ) و ( وَاهاً ) بمعنى أعجب كقوله تعالى : ( وَيْ كَأَنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ) ( 1 ) أي : أَعْجَبُ لعدم فَلاَحِ الكافرين وقول الشاعر : * وَا بِأبيِ أنْتِ وَفُوكِ الأشْنَبُ * وقول الآخر : * وَاهاً لِسَلْمى ثُمَّ وَاهاَ وَاهاً * فصل أسمُ الفعل ضَربْاَنِ : أحدهما : ما وضع من أول الأمر كذلك كشَتَّان وصَهْ ووَيْ ( 1 ) .
235
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 235