نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 225
أن تُعَوِّضَ تاء التأنيث عن ياء المتكلم وتكسرها وهو الأكْثَرُ أو تفتحها وهو الأقْيَسُ أو تَضُمَّها على التشبيه بنحو ثُبَةٍ وهِبَةٍ وهو شاذ وقد قُرِئَ بهن وربما جمع بين التاء والألف فقيل ( يا أَبَتَا ) ( 2 ) و ( يَا أُمَّتَا ) وهو كقوله : * أَقُولُ يَا الَّلهُمَّ يَا الَّهُمَّا * وسبيلُ ذلك الشعرُ ولا يجوز تعويضُ تاء التأنيث عن ياء المتكلم إلا في النداء فلا يجوز ( جَاءني أبَتُ ) ولا ( رَأَيتُ أَمَّتَ ) والدليلُ على أن التاء في ( يا أبتِ ) و ( يا أُمَّتِ ) عِوَضٌ من الياء أنهما لا يكادان يجتمعان ( 2 ) وعلى انها للتأنيث أنه يجوز إبدالهما في الوقف هاء . فصل وإذا كان المنادى مضافاً إلى مُضَافٍ إلى الياء فالياء ثابتة لا غير كقولك : ( يا ابْنَ أخِي ) و ( يا ابْنَ خَاليِ ) إلا إن كان ( ابن أم ) أو ( أبن عم ) فالأكثر الاجتزاء بالكسرة عن الياء أو أن يفتحا للتركيب المزجي ( 1 ) وقد قُرِئ ( قَالَ ابْنَ أمَّ ) ( 2 ) بالوجهين ولا يكادون يُثْبِتُونَ الياء والألف إلا في الضرورة كقوله : * يَا ابْنَ أُمِّي وَيَا شُقَيِّقَ نَفْسِيِ * وقوله :
225
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 225