والألفاظ الباقية : كِلاَ وكِلْتَا للمثنى وكُلُّ وجميع وعَامَّةٌ لغيره ويجب اتصالهُنَّ بضمير المؤكَّدِ فليس منه ( خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعاً ) ( 1 ) وخلافاً لم وَهِمَ ولا قراءةُ بعضهم : ( إِنَّا كُلاًّ فِيهَا ) ( 2 ) للفراء والزمخشري بل ( جميعاً ) حالٌ و ( كُلاًّ ) بَدَلٌ ويجوز كونُه حالا من ضمير الظرف . ويُؤَكَّدُ بهنَّ لرفع احتمال تقدير بعضٍ مضافٍ إلى متبوعهن فمن ثَمَّ جاز ( جَاءَنيِ الزيْدَانِ كِلاَهُمَا ) و ( الَمرْأَتَانِ كِلْتَاهُماَ ) لجواز أن يكون الأصل : جاء أحد الزيدين أو إحدى المرأتين كما قال تعالى : ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا ) الُّلؤْلُؤُ وَالَمرْجَانُ ) ( 1 ) بتقدير يخرج من أحدهما وامتنع على الأصح ( اخْتَصَمَ الزَّيْدَانِ كِلاَهُماَ ) و ( الهِنْدَانِ كِلْتَاهُما ) لامتناع التقدير المذكور وجاز ( جاءَ القَوْمُ كُلُّهُم ) و ( اشْتَرَيْتُ العَبْدَ كُلَّهُ ) وامتنع ( جَاءَ زَيْدٌ كُلّهُ ) ( 2 ) .والتوكيدُ بجميع غَريِبٌ ومنه قول امرأة :( فِدَاكَ حَيُّ خَوْلاَنْ * جَميِعُهُمْ وَهَمْدَانْ ) وكذلك التوكيد بعامَّة والتاء فيها بمنزلتها في النافلة فتصلح مع المؤنث والمذكر ( 1 ) فتقول ( اشْتَرَيْتُ العَبْد عَامَّتَهُ ) كما قال الله تعالى : ( وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ) ( 2 ) .فصل ويجوز - إذا أريد تقوية التوكيد - أن تُتْبِعَ كُلَّهُ بأْجمَع وكُلَّهَا بجَمعْاَء وكلهم بأجمعين وكلهنَّ بجُمَع قال الله تعالى : ( فَسَجَدَ المَلاَئِكَةُ كُلُّهُمْ