نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 174
هذا باب إعمال اسم الفاعل وهو : ما دلَّ على الْحَدَثِ والْحُدُوثِ وفَاعِلِهِ فخرج بالحدوث نحو ( أفْضَل ) و ( حَسَن ) فإنهما إنما يَدُلاّنِ على الثبوت وخرج يذكر فَاعِلِهِ نحو ( مَضْرُوب ) و ( قَامَ ( 1 ) . فإن كان صِلَةً لأل عَمِلَ مطلقاً ( 1 ) وإن لم يكن عمل بشرطين ( 2 ) : أحدهما : كونُه للحال أو الاستقبال ( 3 ) لا الماضي خلافاً للكسائي ولا حُجَّةَ له في ( بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ ) لأنه على حكاية الحال والمعنى : يَبْسُط ذراعيه بدليل ( وَنُقَلِّبُهُمْ ) ولم يقل وَقَلّبْنَاهُمْ والثاني : اعتماده على استفهام أو نَفْىٍ أو مُخْبَرٍ عنه أو مَوْصُوفٍ نحو ( أضَارِبٌ زَيْدٌ عَمْراً ) و ( ما ضَاِربٌ زَيْدٌ عَمْراً ) ( زَيْدٌ ضَارِبٌ أَبُوهُ عَمْراً ) ( مَرَرْتُ بِرَجُلٍ ضَارِبٍ أَبُوهُ عَمْراً ) والاعتمادُ على المُقَدَّرِ كالاعتماد على الملفوظ به نحو ( مُهِينٌ زَيْدٌ عَمْراً أم مُكْرِمُهُ أي : أَمُهِينٌ ونحو ( مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ ) ( 5 ) أي : صِنْفٌ مُخْتَلِفٌ ألوانُه وقوله : * كَنَاطِحٍ صَخْرَةً يَوْماً لِيُوهِنَهَا * أي : كَوَعِلٍ نَاطِحٍ ومنه ( يَا طَالِعاً جَبِلاً ) أي : يا رجلاً طالعاً وقولُ ابن مالك ( إنه اعتمد على حرف النداء ) سَهْوٌ لأنه مختصٌّ بالاسم فكيف يكون مُقَرِّباً من الفعل فصل تُحَوَّل ( 1 ) صيفةُ فاعلٍ للمبالغة والتكثير إلى : فَعَّال أو فَعُول أو مِفْعَال
174
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 174