نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 131
وقالوا ( وَقَعَ المُصْطَرِعَانِ عِدْلَيْ عَيْرٍ ) أي : مُصْطَحِبَينِ اصطحابَ عِدْلَيْ حمارٍ حين سقوطهما الثانية أن تَدُلَّ على مُفَاعَلة نحو ( بِعْتُهُ يَداً بِيَدٍ ) ( 2 ) أي : متقابضين و ( كَلّمْتُهُ فَاهُ إلىَ فِيَّ ) أي متشافهين الثالثة : أن تَدُلَّ على ترتيب ك ( ادْخُلُوا رَجُلاً رَجُلاً ) أي مترتبين وتقع جامدة غير مُؤَوَّلة بالمشتق في سبع مسائل وهي أن تكون موصوفة نحو ( قُرْآناً عَرَبِياًّ ) ( 1 ) ( فَتَمَثّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيَّا ) ( 2 ) وتسمى حالا مُوَطِّئَةً أو دلة على سِعْر نحو ( بِعْتُهُ مُدًّا بِكَذَا ) أو عدد نحو ( فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّعِ أَرِبَعيِنَ لَيْلَةً ) أو طَوْرٍ واقع فيه تفضيل نحو ( هذَا بُسْراً أَطْيَبُ مِنْهُ رُطَباً ) أو تكون نَوْعاً لصاحبها نحو ( هذَا مَالُكَ ذَهَباً ) أو فَرْعاً نحو هذَا حَدِيدُكَ خَاتماً ) و ( تَنْحِتُونَ الجِبَالَ بُيُوتاً ) ( 5 ) أو أصْلاً له نحو ( هذَا خَاتَمكَ حَدِيداً و ( أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً ) ( 6 ) تنبيه أكْثَرُ هذه الأنواع وقوعاً مسأَلةُ التسعيرِ والمسائلُ الثلاث الأوَلُ وإلى ذلك يشير قوله ( 1 ) ( وَيَكْثُرُ اُلجُمُودُ فيِ سِعْرٍ وَفيِ * مُبْدِي تَأَوُّلٍ بِلاَ تَكَلُّفِ ) وَيُفْهم منه أنها تقع جامدةً في مواضعَ أُخَرَ بِقلّةٍ وأنها لا تُؤَوَّلُ بالمشتق كما لا تُؤَوَّل الواقعة في التسعير وقد بينتها كلها وزعم ابنُه أن الجميع مُؤَوَّل بالمشتقِّ وهو تكلف وإنما قلنا به في الثلاث الأول لأن اللفظ فيها مراد به غيرُ معناه الحقيقي فالتأويلُ فيها واجبٌ الثالث أن تكون نكرة لا معرفة ( 3 ) وذلك لازم فإن وَرَدَتْ بلفظ المعرفة أوّلَتْ بنكرة قالوا : ( جَاءَ وَحْدَهُ ) أي منفرداً و ( رَجَعَ عَوْدَهُ عَلَى
131
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 131