نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 87
هذا باب الفاعل الفاعل : اسْمٌ أو ما في تأويله أسند إليه فعلٌ أو ما في تأويله مُقَدَّمٌ أصليُّ المحلِّ والصيغة . فالاسم نحو ( تَبَارَكَ اللهُ ) والمُؤَوَّل به نحو ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا ) ( 3 ) والفِعْلُ كما مثلنا ومنه ( أتىَ زَيْدٌ ) و ( نِعْمَ الفَتَى ) ولا فرق بين المتصرف والجامد والمُؤَوَّل بالفعل نحو ( مُخْتَلِفٌ ألْوَانُهُ ) ونحو ( وَجْهُه ) في قوله ( 5 ) ( أتَى زَيْدٌ مُنِيراً وَجْهُهُ ) و ( مُقَدَّم ) رافع لتوهم دخول نحو ( زَيْدٌ قَامَ ) و ( أصْلِيُّ المحلِّ ) مخرج لنحو ( قَائِمٌ زيد ) فإن المسند وهو قائم أصْلُه التأخيرُ لأنه خبر وذكر الصيغة مخرج لنحو ( ضُرِبَ زيْدٌ ) بضم أول الفعل وكسر ثانيه فإنها مُفَرَّعَة عن صيغة ضَرَبَ بفتحهما وله أحكام أحدها الرفع ( 1 ) وقد يُجَرُّ لفظاً بإضافة المصدر نحو ( وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ ) ( 2 ) أو اسْمِهِ نحو ( مِنْ قُبْلَهِ الرَّجُلِ امْرأَتَهُ الْوُضُوء ) أو بِمِنْ أو بالباء الزائدتين نحو ( أنْ تَقُولُوا مَا جَاءنَا مِنْ بَشِيٍر ) ( 3 ) ( كَفَى بِاللهِ شَهِيداً ) الثاني : وقوعُه بعد المُسْنَدِ فإن وُجِدَ ما ظَاهِرُهُ أنه فاعل تَقَدَّم وَجَبَ تقديرُ الفاعل ضميراً مستتراً وكونُ الُمقَدَّم إما مُبْتَدَأ في نحو " زَيْدٌ قَامَ " وإمَّا فَاعِلاً محذوفَ الفعلِ في نحو ( وَإنْ أحَدٌ مِنَ الُمشْركِيَن اسْتَجَارَك ) لأن أداة الشرط مختصة بالجمل الفعلية وجاز الأمران في نحو ( أبَشَرٌ يَهْدُونَنَا ) و ( أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ ) والأرْجَحُ الفاعلية وعن الكوفي جوازُ تقديم الفاعل تَمَسُّكاً بنحو قول الزَّبَّاء : * مَا لِلْجِمَالِ مَشْيُهَا وَئِيدَا * وهو عندنا ضرورة أو " مَشْيُهَا " مبتدأ حُذِف خبره أي يَظْهر وَئِيداً كقولهم " حُكْمُكَ مُسَمَّطاً " أي : حكمك لك مُثْبتَاً قيل : أو " مَشْيهُا " بدلٌ من ضمير الظرف .
87
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 87