نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 57
وقوله : ( وَإنْ مُدَّتِ الأيْدِي إلىَ الزَّادِ لَمْ أَكُنْ * بِأَعْجَلهِمْ . . . ) وقوله : * فَلَمَّا دَعَانِي لَمْ يَجِدْنيِ بِقعْدَدِ * وَيَنْدُرُ في غير ذلك كخبر ( إنَّ ) و ( لكنَّ ) و ( لَيْتَ ) وفي قوله : * فَإِنَّكَ ممِاَّ أَحْدَثَتْ بِاْلمُجَرَّبِ * وقوله : * وَلَكِنَّ أَجْراً لَوْ فَعَلْتِ بِهَيِّنٍ * وقوله : * أَلاَ لَيْتَ ذَا الْعَيْشَ الّلذِيذَ بِدَائِمِ * وإنما دخلت في خبر ( أنَّ ) في ( أَوَلَم يَرَوْا أَنَّ اللَه الّذيِ خَلَقَ السَّمَواتِ وَالأرْضَ وَلَمْ يَعْيِ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ ) لما كان ( أو لم يروا أن الله ) في معنى ( أوليس الله ) . هذا باب أفعال المقاربة وهذا من باب تسمية الكل باسم الجزء كتسميتهم الكَلاَمَ كلمةّ وحقيقةُ الأمر أن أفعال الباب ثلاثة أنواع : ما وضع للدلالة على قُرْبِ الخبر وهو ثلاثة : كَادَ وأَوْشَكَ وكَرَبَ
57
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 57