نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 237
فيستعمل على أوْجُهٍ باعتبارها قالوا ( حَيَّهَلِ الثرَّيِدَ ) بمعنى ائت الثريدَ و ( حَيَّهَلْ عَلَى الَخْيِر ) بمعنى أقبل على الخير وقالوا ( إذَا ذُكِرَ الصَّالِحُون فَحَيهَّلْ بِعُمَرَ ) أي : أسْرِعُوا بذكره . ولا يجوز تقديمُ معمول اسم الفعل عليه خلافاً للكسائي وأما ( كِتابَ اللهِ عَلَيْكُمْ ) ( 1 ) وقوله : * أَيُّهَا المَائِحُ دَلْوِي دُوِنَكَاَ * فَمُؤَوَّلاَنِ ( 2 ) . فصل وما نُوِّنَ من هذه الأسماء فهو نكرة وقد الْتُزِمَ ذلك في ( وَاهاً ) و ( ويَهاً ) كما الْتُزِمَ تنكيُر نحو : أحدٍ وعَرِيبٍ ودَيَّار ( 1 ) . وما لم يُنَوِّن منها فهو معرفة وقد الْتُزمَ ذلك في ( نَزَالِ ) و ( تَرَاكِ ) وبابهما كما التُزِم التعريفُ في الُمضْمَرَات والإشارات والموصولات . وما استعمل بالوجهين فعلى مَعْنَيَيْن وقد جاء على ذلك : صَهْ ومَهْ وإيِهِ وألفاظٌ أخَرُ كما جاء التعريف والتنكير في نحو كتاب ورجل وفرس . هذا باب أسماء الأصوات وهي نوعان أحدهما : ما خُوطِبَ به ما لا يَعْقِلُ مما يُشْبه اسم الفعل كقولهم في
237
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 237