* حَتَّى تَرَاهَا وَكَأَنَّ وَكَأنْ * لأن المؤكَّد حَرْفَانَ فلم يَتَّصِل لفظٌ بمثله وأشَذُّ منه قوله :* وَلاَ لِلمِاَ بِهِمْ أَبَداً دَوَاءُ * لكَوْنِ الحرف على حرف واحد .وأَسْهَلُ منه قولُه :* فَأَصْبَحَ لاَ يَسْأَلَنهُ عَنْ بِمَا بِهِ * لأن المؤكَّد على حرفين ولاختلاف اللفظين . هذا باب العطف وهو ضربان : عَطْفُ نَسَقٍ وسيأتي وعَطْفُ بَيَانٍ ( 2 ) وهو ( التَّابِعُ المُشْبِهُ للصفة في تَوْضِيحِ مَتْبُوعه إن كان معرفة وتخصيصه إن كان نكرة ) ( 3 ) والأول مُتَّفَقٌ عليه ( 1 ) كقوله :* أقْسَمَ بِاللهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ * والثاني أثْبَتَهُ الكوفيون وجماعة ( 1 ) وجَوَّزوا أن يكون منه ( أوْ كَفّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِيَن ) ( 2 ) فيمن نَوَّنَ كفارة ونحو ( مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ ) ( 3 ) والباقون يُوجِبُونَ في ذلك البَدَلِيّةَ ويَخُصُّون عطف البيان بالمعارف ( 5 ) . ويُوَافق متبوعَهُ في أربعة من عشرة : أوْجُهِ الإعراب الثلاثة والإفراد والتذكير والتنكير وفروعهن وقولُ الزمخشري إن ( مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ ) ( 6 ) عطفٌ