نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 18
فصل وتُقَدَّر الحركاتُ الثلاثُ في الاسم المعرب الذي آخِرُه ألفُ لازمةٌ نحو الْفَتَى وَالُمصْطَفَى ويسمى معتلا مقصورا . والضمة والكسرة في الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها نحو المرتقى والقَاضِي ويسمى معتلاً منقوصاً . وخرج بذكر الاسم نحو يخَشْىَ ويَرْمِى وبذكر اللزوم نحو ( رأيت أخَاكَ ) و ( مررت بأخِيكَ ) وباشتراط الكسرة نحو ظَبْيٍ وكُرْسِيّ . وتقدَّرُ الضمة والفتحة في الفعل المعتلِّ بالألف نحو ( هو يَخْشَاهَا ) و ( لن يخَشْاهَا ) والضمة فقط في الفعل المعتل بالواو أو الياء نحو ( هُوَ يَدْعُو ) و ( هُو يَرْمِي ) . وتظهر الفتحة في الواو والياء نحو ( إنَّ الْقَاضِيَ لَنْ يَرْمِيَ وَلَنْ يَغْزُوَ ) هذا باب النَّكِرة والمعرفة الاسم نَكِرةَ وهي الأصل وهي عبارة عن نوعين . أحدهما : ما يقبل ( أل ) المؤثرة للتعريف كرجل وفرس ودار وكتاب . والثاني : ما يقع موقع ما يقبل ( أل ) المؤثرة للتعريف نحو ( ذِي ومَنْ ومَا ) في قولك : ( مَرَرْتُ برَجُلٍ ذي مَالٍ وَبِمْنَ مُعْجِبٍ لك وبما معجب لك ) فإنها واقعة موقع ( صاحب وإنسان وشئ ) وكذلك نحو : صَهٍ - منوناً - فإنه واقع موقع قولك ( سُكُوتاً ) . ومعرفة وهي الفرع وهي عبارة عن نوعين : أحدهما : مالا يقبل ( أل ) البتة ولا يقع موقع ما يقبلها نحو زيد وعمرو والثاني ما يقبل أل ولكنها غير مؤثرة للتعريف نحو ( حارث وعَبَّاس وضّحَّاك ) فإن ( أل ) الداخلة عليها لِلَمْحَ الأصل بها . وأقام المعارف سبعة : المضمر كأنَا وهُمْ والعَلمَ كزيد وهند والإشارة
18
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام الأنصاري جلد : 1 صفحه : 18