responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المخصص نویسنده : ابن سيده    جلد : 1  صفحه : 126


* وانْحَلَبَت عَيْناهُ من طُولِ الأسَى * ثابت ، الهَمْر ، نحو من الهَمَلان هَمَرت تَهمُر هَمْراً وانْهَمَرت وكذلك الفرسُ إذا اشتدَّ جَرْيه واجتَهدَ وأنشد :
وما نَسِينا في الطَّرِيق مُهْرَها * وهَمْرةَ القاعِ مَعاً وهَمْرَها أبو زيد ، هَمَرت العينُ الدْمَع تَهْمِره هَمْرا ، صَبَّته ، ثابت ، وفيه السَّفْح ، وهو شِدَّة السيَلان سَفَحَت تَسْفَحُ سَفْحاً وكذلك الدم ، إذا اشتدّ سَيَلانُه ، صاحب العين ، سَفَح الدمعُ نفسُه سُفُوحاً ابن دريد ، سَفَك الدمعَ يَسْفِكُه سَفْكاً صَبَّه ، ثابت ، وفيه الانْهلال والاسْتِهْلال وهو أن يَقْطُر قَطْراً شديداً يُسْمَع وَقْره وكذلك هو في المَطَر وفيه السَّحُّ سَحَّت العينُ تَسُحُّ سَحّاً ، اشتدَّ سَيَلانُها وفيه الإرْشاش وهو القَطْر المتتابع الكَثِير وأنشد :
أَرَشَّت به عَيْناكَ دَمْعاً كأنَّه * كُلَى عَيَّنٍ شَلْشالُه وجُيُوبُها شَلْشَالُه انصِبابُه والجُيُوب مَواضِع خُروج الماء منها وفيه الإرْذَاذ وهو أن يَقْطُر قطراً مُتَتابعاً ، وقال : جادَتْ بالدَّمْع جَوْداً ، كما تَجُود السَّحابة وخَضِلَتْ خَضَلاً وكل شيء بَلَلْتَهُ فقد أَخْضَلْتَهُ ومنه حديث ابن عمر أنه كان يُخْضِل ثوبَهُ إذا تَوَضَأَ ، ابن السكيت ، سَالَتْ فاضَتْ فَيْضاً كذلك . ثابت ، السَّجَمانُ سَيَلان الدمع كلِّه قلِيلِه وكثيرِه سَجَمت تَسْجُم سُجُوماً وسَجْماً وسَجَماناً ، ابن دريد ، عين سَجُوم والجمع سَواجِمُ وسُجُوم . علي : ليست سَوَاجِمُ جمعَ سَجُوم إنما هو جمعُ ساجِمَة لأن فَعُولا لا يُكَسَّر على فَواعِل ، ابن دريد ، وقد أَسْجَمها وسَجَّمها وسَجَم الماءُ يَسْجم ويَسْجُم سَجْماً وسُجُوماً ، صاحب العين ، السَّجَم الدمعُ أسْجمَتْه العينُ ، أبو عبيد ، الهَرِع ، الجاري وقد هَرِعَ ، ابن السكيت ، وكذلك العَرَق وقيل الهَرِع ، المتتابِعُ في سَيَلانه وهو الهَرَع ، أبو عبيد ، الهَمُوع وقد هَمَع يَهْمَع ويَهْمُع ، غيره ، هَمَع يَهْمُع هَمْعاً وهَمعَاً وهَمعَاناً وهُمُوعاً وأهمع وتَهَمَّع الرجلُ ، تَبَاكَى ورجل هَمِع وعين

126

نام کتاب : المخصص نویسنده : ابن سيده    جلد : 1  صفحه : 126
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست