نام کتاب : الفروق اللغوية نویسنده : أبي هلال العسكري جلد : 1 صفحه : 67
سبحانه : " ثم أضطره إلى عذاب النار " [1] فإن أهل جهنم - وإن كانوا في أنفسهم قادرين على الامتناع من دخولها - إلا أنهم مكرهون على ذلك . والالجاء : قد يكون بالاختيار لبقاء القدرة على الامتناع ، كما لو انحصر علاج المريض بالعضد مثلا ، فإنه يقال : هو ملجأ إلى العضد ، مع أن قدرته على الامتناع عنه غير مسلوبة . والحاصل : أن الاضطرار أخص من الالجاء لاشتراط زوال الاختيار في الأول دون الثاني . ( اللغات ) . 264 الفرق بين الالحاد والكفر : ( 1822 ) . 265 الفرق بين الالزام والايجاب : أن الالزام يكون في الحق والباطل يقال ألزمته الحق وألزمته الباطل ، والايجاب لا يستعمل إلا فيما هو حق فان استعمل في غيره فهو مجاز والمراد به الالزام . 266 الفرق بين الالزام واللزوم : ( 1862 ) . 267 الفرق بين الالزام والمعارضة : ( 2026 ) . 268 الفرق بين إلا ولكن : أن الاستثناء هو تخصيص صيغة عامة فأما لكن فهي تحقيق إثبات بعد نفي أو نفي بعد إثبات تقول ما جاءني زيد لكن عمرو جاءني . وأتى عمرو لكن زيد لم يأت فهذا أصل لكن ، وليس باستثناء في التحقيق ، وقال ابن السراج : الاستثناء هو إخراج بعض من كل .