قرحة ، وإن استطالت فهي : شمراخ ، وإن انتشرت فهي : غرة شادخة ، قال الشاعر : < شعر > سائل شمراخه ذي جبب * سلط السّنبك في رسغ عجر [1] < / شعر > ويقال : فرس شادخ الغرّة ، قال الشاعر [2] : < شعر > شدخت غرّة السوابق فيهم * في وجوه إلى اللَّمام الجعاد < / شعر > والمحجّل : الأبيض موضع الخلخال ، يقال للخلخال : حجل ، أنشد الفراء : < شعر > مبتلَّة هيفاء إيما وشاحها * فيجري وإيما الحجل منها فلا يجري [3] < / شعر > إيما : معناها : إمّا ، في لغة بعض العرب . فإذا كان البياض في ثلاث ولم يكن في واحدة ، قيل : هو محجّل ثلاث ، مطلق واحدة . فإذا كان البياض في يده ورجله التي من شقّها قيل : به شكال . وإذا كان البياض في رجله من شقه الأيمن ، ويده من شقّه الأيسر ، قيل : به شكال مخالف . حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال : حدثنا عبد اللَّه بن مسلمة عن مالك عن العلاء ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال : « قيل : يا رسول اللَّه ، ألا تعرف أمّتك يوم القيامة ؟ فقال : أرأيت لو كان لرجل خيل غرّ محجّلة ، في خيل دهم بهم ، ألا يعرف خيله ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : فإنّهم يأتون يوم القيامة غرّا محجّلين من الوضوء » [4] . فالدهم : السود ، والبهم : الذي لا يخالط سوادها لون آخر ، يقال : أسود بهيم ، وكميت بهيم ، وأشقر بهيم ، قال أمية بن أبي الصلت [5] : < شعر > زارني موهنا وقد نام صحبي * وسجى الليل بالظلام البهيم < / شعر > ويقال : أمر أغرّ محجّل ، إذا كان واضحا بيّنا ، قال الجعدي [6] : < شعر > ألا حيّيا ليلى وقولا لها هلا * فقد ركبت أمرا أغرّ محجّلا < / شعر >
[1] المرار العدوي في الخيل لأبي عبيدة 109 . [2] يزيد بن المفرغ ، ديوانه 68 ( سلوم ) 118 ( أبو صالح ) . و ( إلى ) هنا : بمعنى ( مع ) . ( ينظر : تأويل مشكل القرآن 571 ) . [3] لم أقف عليه . [4] صحيح مسلم 218 . [5] ديوانه 488 . والموهن : نحو من نصف الليل . وسجى : سكن . [6] ديوانه 123 .