* ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هادُوا والنَّصارى والصَّابِئِينَ ) * [1] ، فيقال : الذين آمنوا : هم المنافقون . أظهروا الإيمان ، وأضمروا الكفر . والذين هادو : اليهود ، المغيّرون المبدّلون . والنصارى : المقيمون على الكفر بما يصفون به عيسى من المحال . والصابئون : الكفار أيضا ، المفارقون للحق . ويقال : الذين آمنوا : المؤمنون حقا ، والذين هادوا : الذين تابوا ، ولم يغيّروا ولم يبدّلوا ، والنصارى : نصّار عيسى ، والصابئون : الخارجون من الباطل إلى الحق ، من آمن باللَّه : معناه : من دام منهم على الإيمان باللَّه ، فله أجره عند ربه . < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : هو أشأم من طويّس < / فهرس الموضوعات > وقولهم : هو أشأم من طويّس قال أبو بكر : حدثني أبي - رحمه اللَّه - قال : قال الكلبي : كان طويّس مخنّثا من أهل المدينة ، ولد يوم مات رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، وقعد يوم مات أبو بكر - رضي اللَّه عنه - وأسلم الكتّاب يوم مات عمر - رضي اللَّه عنه - . < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : هو أطمع من أشعب < / فهرس الموضوعات > وقولهم : هو أطمع من أشعب قال أبو بكر : حدثني أبي - رحمه اللَّه - قال : هو أشعب بن جبير مولى عبد اللَّه بن الزّبير ، من أهل المدينة ، كان يكنى أبا العلاء . وحدثني أبي - رحمه اللَّه - عن بعض الشيوخ قال : سئل أبو عبيدة : ما بلغ من طمع أشعب ؟ فقال : اجتمع عليه ذات يوم غلمان من غلمان المدينة يعابثونه ، وكان مزّاحا ظريفا مغنيا ، فلما آذوه قال لهم : إن في دار فلان عرسا ، فاذهبوا إليه ، فهو أنفع لكم ، فلما مضوا قال في نفسه : لعل الذي قلت لهم من الأمر حق ، فمضى إلى الموضع الذي حده لهم ، يقفو آثارهم ، فلم يجد شيئا ، وظفر به الغلمان هناك . وأخبرني محمد بن عبد اللَّه قال : أخبرنا الزبير قال : أشعب مولى عبد اللَّه ابن الزبير ، قتل عثمان بن عفان وهو غلام ، وبقي إلى أيام المهدي ، وكان يقول : نشأت أنا وأبو الزّناد في حجر عائشة بنت عثمان بن عفان ، فما زال يذهب صعودا وأذهب سفلا .