صفته : « كأن وجهه يقطر ماء » [1] . < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : فلان شهيد وهم الشهداء < / فهرس الموضوعات > وقولهم : فلان شهيد وهم الشهداء قال أبو بكر : قال أبو العباس : إنما سمي الشهيد شهيدا ؛ لأن اللَّه عز وجل وملائكته شهود له بالجنة ، وهو فعيل بمعنى مفعول ، كقولهم : هذا مطبوخ وطبيخ ، ومقدور وقدير . قال أبو العباس : قالوا : والأرض يقال لها : شهادة ، لأن دمه يصبّ عليها ، فتشهد له بذلك عند اللَّه ، فسمي الشهيد شهيدا لهذا المعنى . < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : فلان يمنع الماعون < / فهرس الموضوعات > وقولهم : فلان يمنع الماعون قال أبو بكر : قال محمد بن سلام : قال يونس بن حبيب : الماعون في الجاهلية : كل عطية ومنفعة ، واحتج بقول الأعشى [2] : < شعر > فما مزبد روّحته الجنو * ب جون غواربه تلتطم يكبّ الخليّة ذات القلا * ع قد كاد جؤجؤها ينحطم بأجود منه بما عونه * إذا ما سماؤهم لم تغم < / شعر > والماعون في الإسلام : الزكاة والطاعة . قال الراعي [3] لعبد الملك بن مروان : < شعر > أخليفة الرحمن إنا معشر * حنفاء نسجد بكرة وأصيلا عرب نرى للَّه في أموالنا * حقّ الزكاة منزّلا تنزيلا قوم على الإسلام لما يتركوا * ماعونهم ويضيّعوا التهليلا < / شعر > وقال الفراء : حدثني حبّان [4] بإسناده ، يعني عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال : الماعون : المعروف كله ، حتى ذكر القدر والقصعة والفأس . قال الفراء :
[1] تنوير الحوالك 2 / 219 وفيه : ( له لمة كأحسن ما أنت راء من اللمم ، قد رجلها فهي تقطر ماء ) . وينظر : سنن ابن ماجه 1357 ، وسنن الترمذي بشرح الأحوذي 9 / 94 . [2] ديوانه 31 . [3] ديوانه 136 ، 137 ، 140 . [4] حبان بن علي الكوفي ، توفي 171 ه - . ( تهذيب التهذيب 2 / 173 ) .