والدهر . وقال الفراء : هو كقولهم : لا أكلمك ما سمر ابنا سمير ، ولا آتيك سجيس عجيس ، ولا آتيك معزى الفزر ، ولا أتيك هبيرة بن سعد ، أي لا آتيك أبدا . وكذلك يقولون : لا آتيك السّمر والقمر . أي ما دام القمر ، وما دام الناس يسمرون السمر . < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : افعل هذا آثراما < / فهرس الموضوعات > وقولهم : افعل هذا آثراما قال أبو بكر : معناه : افعله أول كل شيء ، وحقيقة معناه : مؤثرا له على غيره . وقال الفراء : فيه لغات ، يقال : افعله آثرا ما ، وافعله آثر ذي أثير ، وأنشد الفراء : < شعر > فقالوا ما تريد فقلت ألهو * إلى الإصلاح آثر ذي أثير [1] < / شعر > ويقال : افعله إثر ذي أثير وأدنى دنيّ ، وأول ذات يدين أي : أول كل شيء ، وابتداء كل شيء ، قال اللَّه عز وجل : * ( وما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ ) * [2] ، معناه : ابتداء الرأي ؛ أي : اتبعوك حين ابتدؤا الرأي فرغبوا ، ولو بلغوا آخره لم يتبعوك . ومن قرأ : بادي الرأي بلا همز ، أراد : اتبعوك في ظاهر الرأي ، ولو تعقبوا أمرهم وفكروا فيه لم يتبعوك . ويجوز أن يكون المعنى : في ظاهر رأينا ، أي اتبعك الأراذل فيما ظهر لنا منهم . < فهرس الموضوعات > معنى قولهم : ليت فلانا في الحش < / فهرس الموضوعات > وقولهم : ليت فلانا في الحش قال أبو بكر : الحش : موضع الخلاء ، أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي : < شعر > داود محمود وأنت مذمّم * عجبا لذاك وأنتما من عود ولربّ عود قد يشقّ لمسجد * نصفا وسائره لحشّ يهود [3] < / شعر > وقال أبو عبيدة [4] : الحشّ عند العرب : البستان ، واحتج بالحديث الذي يروى
[1] لعروة بن الورد ، ديوانه 57 . [2] سورة هود : آية 27 . [3] لم أقف عليهما . [4] غريب الحديث 4 / 10 .