نام کتاب : البليغ في المعاني والبيان والبديع نویسنده : الشيخ أحمد أمين الشيرازي جلد : 1 صفحه : 248
فالاسمين مثل " الإيقاظ والرّقود " [1] في ( وتحسبُهم أيقاظاً وهم رُقود ) [2] ، والفعلين نحو " يحيي ويميت " في ( إذ قال إبراهيم ربّي الّذي يحيي ويميت ) [3] ، والحرفين نحو " اللاّم " و " على " في ( لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ) [4] فَإنَّ في " اللاّم " معنى الانتفاع وفي " على " معنى التضرّر ، أي لا ينتفع ولا يَتضَرُّر غير النّفس بطاعة النّفس أو بمعصيتها . الثّاني : غير المتجانس ، وهو التّقابل بين النّوعين كالاسم والفعل في ( أوَ مَن كانَ ميتاً فأحْيَيْناهُ ) [5] فإنَّ الموت والحياة متقابلان ، وقد دلّ على الأوّل بالاسم وعلى الثّاني بالفعل . الثالث : الايجاب ، وهو التّقابل بين الإيجابين كما مرّ في " يحيي ويميت " وكذا في " الإيقاظ والرّقود " . الرّابع : السّلب ، وهو التّقابل بين الأمر والنّهي أو فعلين أحدهما مثبت والآخر منفيّ بشرط كون الفعلين من مصدر واحد . فالأمر والنّهي نحو ( فلا تَخشَوُاْ النّاسَ وَاخْشَونِ ) [6] ، والفعلين نحو ( ولكن أكثر النّاس لا يعلمون * يعلمون ظاهراً مِنَ الحياةِ الدُّنيا ) [7] . الخامس : التّدبيج ، وهو في اللّغة بمعنى التّزيين ، وفي الاصطلاح ذكر ألوان [8] في المدح أو الرّثاء أو غيرهما بقصد الكناية أوالتّورية . فالتدبيج المشتمل على الكناية نحو كلمات " الحمر [9] والخضر [10] " في هذا البيت : تَردّى [11] ثيابَ الموتِ حُمْراً فما أتى * لها اللّيلُ إلاّ وهي مِنْ سُندس [12] خُضْرِ