عمران يا رب من أين الداء قال مني قال فالشفاء قال مني قال فما يصنع عبادك بالمعالج قال يطيب ( يطبب خ ل ) بأنفسهم فيومئذ سمي المعالج الطبيب [1] . 3 - وعن قرب الاسناد عن عبد الرحمن بن الحجاج قال قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام أرأيت ان احتجت إلى طبيب وهو نصراني أسلم عليه وأدعو له قال نعم لأنه لا ينفعه دعاؤك . 4 - وعن العلل عن الجعفري قال سمعت موسى بن جعفر عليه السلام وهو يقول ادفعوا معالجة الأطباء ما اندفع المداواة عنكم فإنه بمنزلة البناء قليله يجر إلى كثيره [2] .
[1] قال المجلسي رحمة الله عليه ، يطبب بأنفسهم في بعض النسخ بالباء الموحدة وفى بعضها بالياء المثناة من تحت قال الفيروز آبادي ( صاحب القاموس ) طب تأنى للأمور وتلطف أي انما سموا بالطبيب لرفعهم الهم عن نفوس المرضى بالرفق ولطف التدبير وليس شفاء الأبدان منهم واما على الثاني فليس المراد ان مبدء اشتقاق الطبيب والطب والتطيب فان أحدهما من المضاعف والاخر من المعتل بل المراد ان تسميتهم بالطبيب ليست لتداوي الأبدان عن الأمراض بل لتداوي النفوس عن الهموم والأحزان قنطيب بذلك الخ . [2] أي الشروع في المداواة لقليل الداء يوجب زيادة المرض والاحتياج إلى دواء أعظم ( بحار ) .