responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلق الإنسان بين الطب والقرآن نویسنده : الدكتور محمد علي البار    جلد : 1  صفحه : 511


د ) استعمال أداة داخل الرحم ( اللولب ) IUD وقد انتشر استعمال اللوالب بأنواعها المختلفة التي تزيد على مائة نوع في السبعينات من القرن العشرين . . وان كان تاريخها موغلا في القدم . . ويرجع الفضل في استعمالها إلى العرب الذين كانوا يدخلون أنابيب بها أحجار صغيرة إلى رحم الناقة عندما يريدون السفر الطويل . . ويمنعونها بذلك من أن تحبل .
ويقدر عدد النساء اللواتي يستخدمن هذه الطريقة لمنع الحمل بخمسين مليون امرأة في العالم منهن مليونا امرأة في الولايات المتحدة الأمريكية فقط [1] .
ورغم أن الوسيلة التي يعمل بها هذا اللولب مجهولة الا ان الدوائر الطبية تعتقد أن منع الحمل يتم بمنع انغراز البويضة الملقحة بالرحم ( أي منع العلوق ) [2] . . كما يعتقد بعضهم أن وجود اللولب يزيد في تقلصات الرحم وقناة الرحم مما يؤدي إلى سرعة تحرك البويضة من قناة الرحم إلى الرحم ومن ثم إلى الخارج .
ومثالب هذا اللولب كثيرة أيضا أشهرها النزف المتكرر من المرأة التي تضعه في رحمها وثانيها الآلام التي قد تكون مبرحة . . وثالثها اختراق هذا اللولب للرحم مما يسبب انثقاب الرحم وهو أمر خطير جدا . . أو أن اللولب ينغرز في جدار الرحم . . ورابعها الانتان SEPSIS المتكرر الذي يصحب ادخال اللولب وبقاءه في الرحم . . . وخامسها أن الرحم يقوم بطرد هذا الجسم الغريب وسادسها زيادة في حدوث الحمل في قناة الرحم وسابعها حدوث الحمل وذلك بنسبة تصل إلى 6 بالمئة .
ه‌ ) التعقيم :
وذلك إما بتعقيم الرجل أو المرأة . . وتعقيم الرجل معهود منذ قديم الأزمنة بخصي الأولاد أو الرجال . . وفي العصر الحديث انتشر تعقيم الرجال بربط الحبل المنوي وقطعه وقد قامت انديرا جاندي بحملة شديدة اجبارية في



[1] مجلة التايم الأمريكية عددها الصادر في 26 مايو 1980 .
[2] أي أن ذلك نوع من الاجهاض المبكر جدا بحيث يمنع العلوق وبعض الفقهاء يبيحون ذلك . وبعضهم يعتبره نوعا من الاجهاض الذي لا يباح إلا لضرورة قصوى تهدد صحة الام وحياتها .

511

نام کتاب : خلق الإنسان بين الطب والقرآن نویسنده : الدكتور محمد علي البار    جلد : 1  صفحه : 511
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست