responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلق الإنسان بين الطب والقرآن نویسنده : الدكتور محمد علي البار    جلد : 1  صفحه : 186


SWAMMERDAM هذه النظرية على أساس ما توهمه في رأس الحيوان المنوي تحت الميكروسكوب وسمى نظريته بنظرية الخلق الجاهز .
ومع هذا فقد ظلت النظرية الأخرى القائلة بأن الجنين موجود بصورة مصغرة في البويضة وان الحيوان المنوي ليس له أي دور سوى تنشيط البويضة . . ظلت هذه النظرية تصارع النظرية السائدة وتحاول ان تكتسب لها أنصارا .
وفي عام 1745 كسبت نظرية البويضة التي تحمل الجنين مصغرا - كسبت جولة في معركتها مع نظرية الحيوان المنوي . وذلك عندما اكتشف العالم بونيه BONNET ان بويضات الحشرات تنمو إلى أجنة كاملة دون الحاجة مطلقا إلى الذكر . . وتدعى هذه الطريقة " الولادة دون أب " أو الولادة من الام العذراء PARTHENO GENESIS .
واستمرت المعارك الطاحنة بين أنصار النظريتين حتى ظهر سبالا نزاني ( 1729 - 1799 ) SPALLA NZANI وولف ( 1733 - 1794 ) WOLFF اللذان أظهرا بتجارب عديدة ان الذكر والأنثى يساهمان جميعا في تكوين الجنين .
وقدم وولف نظريته القائلة بأن الجنين ليس موجودا بشكل متكامل في البويضة أو الحيوان المنوي . وإنما هو موجود بصورة بسيطة جدا ثم يتعقد تدريجيا وذلك في الفترة 1759 - 1769 حيث كان يدرس جنين الكتكوت الذي وصفه بأنه يبدأ من مجموعة من الكريات GLOBULES الصغيرة التي تشبه الفقاقيع ( في الواقع مجموعة من الخلايا ) ثم تنمو هذه الكريات البسيطة لتصبح في النهاية جسم الكتكوت المعقد .
وسميت نظريته هذه بالخلق الفوقي أو الخارجي EPIGENESIS أي من البسيط إلى المركب . . مبتدأة بالتقاء الحيوان المنوي بالبويضة ثم تكون كريات بسيطة ثم تتعقد لتكون في النهاية مخلوقا معقد التركيب ذو أجهزة وأعضاء متعددة .

186

نام کتاب : خلق الإنسان بين الطب والقرآن نویسنده : الدكتور محمد علي البار    جلد : 1  صفحه : 186
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست