نام کتاب : الأغذية والأدوية نویسنده : الإسرائيلي جلد : 1 صفحه : 426
لها . وإذا حمل على البواسير ، أذبل ورمها وبخاصة البواسير التي يسيل منها الدم . وإذا حمل على الرأس ، أبرأ القروح الرطبة العارضة فيه . وإذا حمل على العلة المعروفة بالنملة ، منعها أن تسعى في البدن . وعصارة الورق والأغصان إذا جففت في الشمس ، كان فعلها أقوى من فعل الورق . وإذا نضجت ثمرة هذا النبات نضجا كاملا ، كانت عصارته نافعة من أوجاع الفم . وإذا أكلت وهي غضة قبل أن يكمل نضجها ، عقلت البطن وزهرها أيضا يفعل مثل ذلك وينبغي أن يحذر من هذا الثمر زغبها وزئبرها [1] الذي يعلوها ، لأنه مضر بالعروق وبخاصة عروق الرئة . وذكر جالينوس نوعا ثانيا من العليق يعرف بعليق الكلب ، وزعم أن قوته قوة القبض وفى ورقه قبض يسير . وما كان كذلك فمنفعته معلومة بينة إلا أنه يحذر منها ما كان لثمره زغب شبيه بالقطن لأنه ينكئ قصبة الرئة وينهكها [2] .
[1] ( زئبرها ) مصححة في الهامش . كونها في المتن تعرضت لتحريف . [2] في الهامش مصححة ثلاث مرات برسوم مختلفة .
426
نام کتاب : الأغذية والأدوية نویسنده : الإسرائيلي جلد : 1 صفحه : 426