نام کتاب : هذي هي الوهابية نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 156
ما شأني وشأنه لولا قوله : " وبسبب الرافضة - يريد الشيعة - حدث الشرك وعبادة القبور . . وأن بعض السلف أخرجهم من الثنتين والسبعين فرقة [1] وقول حفيده عبد الرحمن " والقتل لمن عاند منهم ، ولم يتب [2] " . بهذا الصورة أبرز الشيعة محمد عبد الوهاب ، وأنهم سبب الشرك ، وأسوأ من الفرق الهالكة . . وبالقتل حكم عليهم حفيده عبد الرحمن . . وأني على يقين بأن كلا من الجد والحفيد لم يقرأ كتابا واحدا ، ولا صفحة من كتاب للشيعة ، ولا اجتمع مع عالم منهم أو جاهل ، شأنهم في ذلك شأن كل من افترى وتهجم . ولو أسدل الستار على قول محمد عبد الوهاب ، وانطوى مع الأيام لكنا معذورين في تجاهله والتجاوز عن أخطائه . . أما وقد صار عقيدة راسخة ، ومثلا أعلى للدين والحقيقة عند الوهابية ، وانعكس في نظراتهم وآرائهم في الشيعة ، لا لشئ إلا لأنه جاء على لسان محمد عبد الوهاب ، وحفيده عبد الرحمن ، أما والحال هذه ، فإن السكوت والتجاهل ربما يعد اعترافا ضمنيا بأن هذا القول علم لا جهل ، وعدل لا تحامل . . وكيف نستسلم للكذب والافتراء ، ولا نرد بقوة وعزم ، ولدينا القوى التي تصد المهاجمين والمفترين ؟ . .
[1] كتاب التوحيد باب ما جاء من التغليظ ص 57 من الرسائل التسع طبعة 1957 . [2] فتح المجيد : 491 طبعة 1657 .
156
نام کتاب : هذي هي الوهابية نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 156