يشبعوا من رائحة الطعام فضلا عن تناوله . . . ؟ ! هل هم مسلمون . . . وهم يهينون رسول الله - صلى الله عليه وآله - حينما يعتبر زعيمهم عصاه أفضل من النبي - صلى الله عليه وآله - وهو ولي كل مؤمن ومؤمنة . . . ؟ ! أهم يخدمون البيت ويطهرونه . . . وهم قد نجسوه بكل منكر استطاعوا فعله . . . ؟ ! وأي شئ فيهم يمت إلى الإسلام بصلة ولو كخيط بيت العنكبوت . . فكرهم . . أخلاقهم . . معاملتهم . . عدلهم . . أم ماذا . . ؟ ! أجل ، تمر الأيام لتكمل سنة علي المجزرة ، لكنها سنة في حساب الزمن وهي لحظات في حساب الوجدان والضمير لأنها ماثلة ما صعد نفس ونزل وما غمضت عين وفتحت . . . لقد تصدي الكثير من العلماء الأبرار للرد على هذه الفرقة الضالة وبدعها ، وألفت في ذلك المؤلفات مثل : كشف الارتياب في اتباع محمد بن عبد الوهاب ، فتنة الوهابية ، هكذا رأيت الوهابيين ، وغيرها ، ومن جملة من ألف الشيخ كاشف الغطاء - طاب ثراه - حيث كتب رسالة ( نقض فتاوى الوهابية ) . * * *