نام کتاب : منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر ( ع ) نویسنده : الشيخ علي البحراني جلد : 1 صفحه : 328
القول لو صح لم تثبت به أفضلية فقد صح عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : ( عمار جلدة بين عيني والمقداد قدمنا قدا ) ولم يفضلهما أحد بهذا على علي ( عليه السلام ) فكيف وإنما جئ به لمناقضة قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( علي مني بمنزلة رأسي من بدني ) [1] رواه الديلمي عن ابن عباس وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( كنت أنا وعلي نورا واحدا ) [2] وما شابه هذا من الأقوال الصحيحة فيكون فاسدا ولو حملناه على قوله تعالى : [ إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ] [3] كما ورد عندنا في تأويله لصح وانقلب عليهما لا لهما لكن ذلك مما نختص بروايته فلا نحتج به على الخصوم . ومنها قول ابن عمر : كنا نقول ورسول الله حاضر حي أفضل أمة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ، أقول لا أشك إن هذا القول كان مفتعلا على ابن عمر كما كان مفتعلا على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وذلك أن ابن عمر من جملة من روى حديث مؤاخاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) حين آخا بين أصحابه وقال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي ( عليه السلام ) ( أنت أخي في الدنيا والآخرة ) [4] وهل يرتاب أحد في أن النبي ( صلى الله
[1] نور الأبصار ص 72 أخرجه الديلمي عن ابن عباس وابن حجر في الصواعق ص 75 والخطيب في تاريخ بغداد 6 / 12 عن البراء بن عازب . [2] الرياض النضرة 2 / 164 . [3] الاسراء : 34 . [4] مستدرك الحاكم 3 / 14 .
328
نام کتاب : منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر ( ع ) نویسنده : الشيخ علي البحراني جلد : 1 صفحه : 328