لتعميق جذور التفرقة فيما بينها ، والإبقاء على عدم التلاقي بين الأشقاء من شعوبها . ثم أن هذه الحكومات التي تحتفظ بتفرقة الأمة ، لتحتفظ بوجوداتها لا يمكن أن تسمح لها بوحدة حكومية سياسية ، بل أنها أخذت بتطبيق مبدء العلمانية المستلزم لفصل الدين عن الدولة ، والإسلام عن مسلكية الحكومة ، وأبعاده عن الحياة الاجتماعية حتى أن التواريخ الإسلامية في بلاد المسلمين بدلت بالتواريخ والتقاويم الغربية .