نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 301
قال : ( إن شئت دعوت ، وإن شئت صبرت ، فهو خير لك ) . قال : فادعه . قال : فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ، ويدعو بهذا الدعاء : ( اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة ، يا محمد ، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي ليقضي لي ، اللهم شفعه في ) . قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي جعفر الخطمي . ورواه النسائي في اليوم والليلة [1] عن محمود بن غيلان بإسناده نحوه . وعن محمد بن معمر ، عن حبان ، عن حماد ، عن أبي جعفر ، عن عمارة بن خزيمة ، عن عثمان بن حنيف نحوه . وعن زكريا بن يحيى ، عن ابن مثنى ، عن معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن عمه عثمان نحوه . وأخرجه ابن ماجة في الصلاة [2] عن أحمد بن منصور بن سيار ، عن عثمان بن عمر بإسناده نحوه . ورويناه في ( دلائل النبوة ) [3] للحافظ أبي بكر البيهقي ، ثم قال البيهقي : وزاد محمد بن يونس في روايته : فقام وقد أبصر . قال البيهقي : ورويناه في ( كتاب الدعوات ) [4] بإسناد صحيح عن روح بن
[1] اليوم والليلة ، للنسائي ( ص 417 ) . ومسند أحمد ( 4 / 138 ) والبخاري في تاريخه ( 6 / 209 ) . [2] سنن ابن ماجة ( 1 / 441 ) باب ما جاء في صلاة الحاجة ورواه أحمد في المسند ( 4 / 138 ) وسنن الترمذي ( 5 / 229 ) ومستدرك الحاكم ( 1 / 313 و 526 ) . [3] دلائل النبوة للبيهقي ( 6 / 166 ) وفيه : فيجلي لي بصري . ورواه أحمد في مسنده ( 4 / 138 ) وقد مر تخريجه عن الترمذي وغيره . [4] الدعوات الكبير للبيهقي ( ص 251 ) ح 204 .
301
نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 301