نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 158
جاؤوك . . . ) * الآية ، وإني قد أتيت نبيك مستغفرا ، فأسألك أن توجب لي المغفرة ، كما أوجبتها لمن أتاه في حياته ، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك صلى الله عليه وآله وسلم . . . وذكر دعاء طويلا . ثم قال : وإذا أراد الخروج عاد إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فودع . وانظر هذا المصنف من الحنابلة - الذين الخصم متمذهب بمذهبهم [1] - ، كيف نص على التوجه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ! وكذلك أبو منصور الكرماني من الحنفية قال : إن كان أحد أوصاك بتبليغ السلام تقول : السلام عليك يا رسول الله من فلان بن فلان ، يستشفع بك إلى ربك
[1] دعوى ابن تيمية أنه على المذهب الحنبلي مشهورة ، لكنه مخالف له في عقائده بأصول الدين وأحكامه في فروع الدين ، لاحظ للتوسع : كتاب ( دفع شبه من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد ) للإمام تقي الدين الحصني ، وهو مطبوع . وكتاب ( صلح الإخوان في الرد على من قال على المسلمين بالشرك والكفران ) للعلامة داود بن سليمان النقشبندي العاني البغدادي ، وهو مطبوع . وانظر الصارم المنكي ( ص 145 ) فقد نقل الأثرم عن أحمد بن حنبل : قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم يلمس ويتمسح به ؟ قال : ما أعرف هذا ، قلت : فالمنبر ؟ قال : أما المنبر ، فنعم . وقد جاء عن ابن عمر أنه مسح على المنبر ، ومن سعيد بن المسيب : في الرمانة . قلت : إنهم يلصقون بطونهم بجدار القبر ورأيت أهل العلم من أهل المدينة لا يمسونه ويقومون ناحية فيسلمون ، فقال : نعم . وهكذا صدق أحمد بأن الناس كانوا يفعلون بجدار القبر ، ولم يستنكره ، ولم يكرهه ولم يكفر القائمين بمسح بطونهم بجدار القبر ، كما يفعل السلفية المدعون للحنبلية في عصر ابن تيمية والوهابية اليوم ! قطع الله أيديهم ، وكفى القبر الشريف وزائريه الكرام شرورهم . وانظر رفع المنارة ( ص 57 ه ) فقد نقل نصا قاطعا عن الحافظ الذهبي في معجم الشيوخ ( 1 / 73 - 74 ) فيه عن أحمد أنه لم ير بأسا بلمس القبر النبوي . وفيه كلام عجيب تكفره عليه السلفية الأجلاف !
158
نام کتاب : شفاء السقام نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 158