نام کتاب : حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 44
وثالثاً : قولك : « وروى هذا الحديث في أوّل كتاب الاعتصام بالسُنّة » . إن كنت تقصد البخاري وحديث العرباض بن سارية - كما هو ظاهر العبارة - فإنّا لم نجده . ورابعاً : قولك « وقد تابع عبدالرحمن بن عمرو على روايته عن العرباض بن سارية ثلاثة » فيه : أنّ الثالث منهم تركته أنت ، لعدم كون الطريق إليه من شرط الكتاب . والثاني منهم ، لم يلق العرباض بن سارية حتى يروي عنه . والأوّل ، لم يرو عنه إلاّ أبوداود ، وقال ابن القطّان : لايُعرف . هذه نتيجة الجهد الذي بذله الحاكم في تصحيح هذا الحديث ، وهذا شأن الحديث الذي كان تصحيحه أحبّ إليه من والديه وولده والناس أجمعين ! ! ومن هنا تعرف شأن الحاكم ومستدركه وتصحيحاته ، وتعطي الحقّ لمن قال : « واعتنى الحاكم بضبط الزائد عليهما وهو متساهل » [1] . بل قال بعضهم : « طالعت المستدرك الذي صنّفه الحاكم من أوّله
[1] هذه عبارة النووي في التقريب 1 / 80 بشرح السيوطي .
44
نام کتاب : حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 44