نام کتاب : حديث الثقلين ( تواتره – فقهه ) كما في كتب السنة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 195
ومدلوله ومفاده . . . . وهو - وإن اقتصر على هذا الكلام من المناوي فلم ينقل عنه الكلمات الأخرى ، كما لم ينقل كلمات الشرّاح غيره - قد عجز عن الجواب عمّا ذكر ، فالتجأ إلى كلام لابن تيميّة ، فذكر بعده بلا فاصل : « وقال ابن تيمية بعد أن بيّن أنّ الحديث ضعيف لا يصح : وقد أجاب عنه طائفة بما يدلّ على أن أهل بيته كلّهم لا يجتمعون على ضلالة . قالوا : ونحن نقول بذلك ، كما ذكر ذلك القاضي أبو يعلى وغيره » . وقال أيضاً : « إجماع الأمة حجة بالكتاب والسنة والإجماع ، والعترة بعض الأمة ، فيلزم من ثبوت إجماع الأمة إجماع العترة » . أقول : هذا كلام « الدكتور » وهذا « فقهه » ! وأيّ علاقة لهذا بفقه حديث الثقلين ؟ ثم ذكر « الدكتور » أموراً هي في الحقيقة اعتراف بالحق ! قال : « 1 - يجب ألاّ يغيب عن الذهن المراد بأهل البيت ، فكثير من الفرق التي رزىء بها الإسلام والمسلمون ادّعت أنها هي التابعة لأهل البيت . 2 - أهل البيت الأطهار لا يجتمعون على ضلالة ، تلك حقيقة واقعة ، ونلحظ هنا أنهم في تاريخ الإسلام لم يجتمعوا على شيء يخالف
195
نام کتاب : حديث الثقلين ( تواتره – فقهه ) كما في كتب السنة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 195