responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت ( ع ) في نهج البلاغة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني    جلد : 1  صفحه : 31


سمعتم اللّه يقول : ( يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللّهَ وَأَطيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي اْلأَمْرِ مِنْكُمْ ) ؟ ! أوَ ما علمتم ما جاءت به الآثار ممّا يكون ويحدث في أئمّتكم ، على الماضين والباقين منهم السلام ؟ !
أوَما رأيتم كيف جعل اللّه لكم معاقل تأوون إليها وأعلاماً تهتدون بها ، منم لدن آدم عليه السّلام إلى أن ظهر الماضي عليه السّلام ؟ ! كلّما غاب علم بدا علم ، وإذا أفل نجم طلع نجم » [1] .
وصنيعة الملك من يصطنعه الملك لنفسه ويرفع قدره .
فيقول عليه السّلام :
ليس لأحد من البشر علينا نعمة ، بل اللّه عزّ وجلّ هو المنعم علينا ، فليس بيننا وبينه واسطة في شيء من نعمه ، ولكنّ الناس كلّهم وعلى جميع طبقاتهم صنائع لنا ، فنحن الواسطة بينهم وبين اللّه ونحن المنعمون لهم ، ونحن عبيد اللّه والناس عبيد لنا .
وإلى هذا المعنى أشار بقوله : « ولا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبداً » .
وروى الكليني : « إن اللّه خلقنا فأحسن خلقنا ، وصوّرنا فأحسن صورنا ، وجعلنا عينه في عباده ، ولسانه الناطق في خلقه ، ويده المبسوطة



[1] الإحتجاج 2 / 277 ، بحار الأنوار 53 / 178 .

31

نام کتاب : أهل البيت ( ع ) في نهج البلاغة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني    جلد : 1  صفحه : 31
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست