كل يزير ثناياه أنامله * حزنا عليه ويدميها له ندما وينثرون وسلك الحزن ينظمهم * على الخدود عقيق الدمع منسجما لهفي وما لهفي مجد علي على * مجد تفرق أشتاتا فما التأما لهفي على كوكب حل الثرى وعلى * بدر تبوأ بعد الأبرج الرجما إيه خليلي قوما واسعدا دنفا * أصاب أحشاه دامي الحزن حين رمى نبكي خضم علوم جف زاخره * وغاض طاميه لما فاض والتطما نبكي فتى لم يحل الضيم ساحته * ولا أباح له غير الحمام حمى ذو منظر يبصر الأعمى برؤيته * هدى وذو منطق يستنطق البكما لو علم الوحش ما يلقيه من حكم * لراحت الوحش من تعليمه علما أو أسمع الأسد شيئا من مواعظه * لراحت الأسد خوفا تكرم الغلما لو أنصف الدهر أفنانا وخلده * وكان ذلك من أفعاله كرما ما راح حتى حشى أسماعنا دررا * من لفظه وسقى أذهاننا حكما كالغيث لم ينأ عن أرض ألم بها * حتى يغادر فيها النبت قد نجما كأنه وضريح ضم جثته * ذو النون يونس لما أن له التقما يا قبره لا عداك الدر منسجم * من المدامع هام يخجل الديما [1]
[1] وهذا السيد الجليل ينتهي إليه في النسب الغريفي الأورع النجيب السيد محسن ابن السيد عبد الله ابن السيد أحمد نزيل قرية نعيم والعالم الفاضل الحبر السيد عدنان ابن العالم السيد شبر آل السيد مشعل نزيل المحمرة والسيد مهدي ابن السيد علي نزيل النجف الأشرف على مشرفه السلام . ( عبد الله بن أحمد العرب سنة 1335 )