نام کتاب : أنوار البدرين نویسنده : الشيخ علي البحراني جلد : 1 صفحه : 321
وله في مدح أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) هذه الأبيات : قلت والشاعرون قولا عليا * بمدح الباب والحجاب عليا وسلكنا المديح كالخلق حتى * قال من قال جئت شيئا فريا قلت إني مدحت مدحي بمدحي * نفس خير الورى الصراط السويا وذكرنا في ذكرنا بعض حرف * جاء في الذكر بكرة وعشيا وذكرنا قصورنا فاقتصرنا * من قصور الجنان قصرا عليا وسألنا الأشياء ماذا أجابت * فأجابت جهرا وسرا خفيا بثناها لم يثنها وثناها * لوجود الأشياء شيئا هنيا وله ( ره ) في تشطير بيتي أبي نؤاس في مدح آل رسول الله صلى الله عليه وآله : كرام إذا الدنيا دجت أشرقت بهم * وإن أجدبت يوما بهم نزل القطر أقاموا بظهر الأرض فاخضر عودها * وحلوا ببطن الأرض فاستوحش الظهر فقال ( قدس الله نفسه الطاهرة ) مشطرا : كرام إذا الدنيا دجت أشرقت بهم * فهم نورها لا الفجر والشمس والبدر وإن خافت الأكوان هم أمن خوفها * وإن أجدبت يوما بهم نزل القطر أقاموا بظهر الأرض فاخضر عودها * فأقطارها من نور أنوارهم خضر فآنس ظهر الأرض وصف ظهورهم * وحلوا ببطن الأرض فاستوحش الظهر وله أيضا ( ره ) في تشطير بيتي أبي نؤاس في مدح أمير المؤمنين عليه السلام إلى م ألام وحتى متى * أعنف في حب هذا الفتى ؟ فهل زوجت فاطم غيره ؟ * وفي غيره هل أتى ( هل أتى ) ؟ فقال ( نور الله قبره ورفع قدره ) مشطرا :
321
نام کتاب : أنوار البدرين نویسنده : الشيخ علي البحراني جلد : 1 صفحه : 321