نام کتاب : الوهابية في صورتها الحقيقية نویسنده : مركز الغدير جلد : 1 صفحه : 60
الأحسائي كان خليفة كاظم الرشتي ومقره مدينة كربلاء . فما هو موقف الوهابية من هذه الدعوة المعاصرة لها ؟ لقد غزت الوهابية مدينة كربلاء في الوقت الذي كان يتمركز فيها الشيخية وزعيمهم كاظم الرشتي ، وعلى عادتهم في سائر حروبهم قتلوا آلاف الرجال والأطفال والنساء ونهبوا الأموال وخربوا البيوت ، ولكن في أثناء ذلك منحوا كاظم الرشتي الأمان ، وجعلوا بيته أمنا ، ومن لجأ ألية فهو أمن ( الوهابية نقد وتحليل للدكتور همايون همتي : 24 ) إنه موقف يكشف عن حقيقة الوهابية ، ويفضح زيف ادعائهم في إخلاص التوحيد ومحاربة الشرك وهنا التفاتة إلى الوراء . . مع ابن تيمية الذي يزعم الوهابية أنه قدوتهم وإمامهم ، وموقفه من إحدى الفرق الغالية . . وهي الفرقة اليزيدية التي غلت بيزيد بن معاوية : ومنهم ( العدوية ) نسبة إلى عدي بن مسافر الذي كان قدوتهم أولا ثم غلوا فيه وفي يزيد ، وقد عاصر ابن تيمية فترة نمو هذه الفرقة وكان له معهم موقف يثير الكثير من الشكوك وعلامات الاستفهام .
60
نام کتاب : الوهابية في صورتها الحقيقية نویسنده : مركز الغدير جلد : 1 صفحه : 60