نام کتاب : الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة ( رد أباطيل عبد الرسول لاري المتسمي بأحمد الكاتب ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 389
كانت بعض ملابساتها أحيطت بالخفاء ككتمان ولادته عليه السلام عن الكثير من الناس وعدم الاطلاع عليها إلاّ من قبل البعض ، وكعدم ظهوره ورؤية الكثير من الناس له عدا البعض القليل ، إلاّ أن الإستدلال على وجوده عليه السلام غير مستند إلى الدليل الباطني بل على الدليل الظاهري من أخبار صحيحة تثبت ولادته ووجوده ، وقرائن ظاهرة كثيرة تؤكد لنا صحة هذه الحقيقة ، خصوصاً وأن قضية حفاء ولادته عليه السلام وغيبته عن أنظار الناس مما ورد الإشارة إليه ضمن روايات صحيحة سبقت ولادته ووجوده ، وهذا الخفاء والغيبة هو دليل على هذا الوجود وليس دليلاً على عدمه . فالذي أستفيده من كلامك أعلاه أنك لا تميز بين ملابسات هذه القضية وبين الإستدلال عليها وعندك خلط كبير بين الأمرين . سادساً : قلت : ( إن كل المؤرخين الشيعة الإمامية يقولون أنه لم يعرف من ظاهر حياة الإمام العسكري وجود أي ولد له حتى وفاته . . . أقول : هذا أنت تكرر هنا كلاماً قلته سابقاً وقد رددت عليه في ردودي السابقة فالمؤرخون الشيعة ذكروا أن الإمام الحسن العسكري عليه السلام أخفى ولادة ابنه هذا خوفاً عليه من الطغاة ، وذكروا أيضاً أنه اعترف بوجود الولد لديه إمام البعض من شيعته بل وأرى بعضهم هذا الولد وذكروا أن هناك من شاهده والتقى به ، وإذا كان من المنطقي والمعقول أن يخفي الإمام ولادة هذا الابن فلا مجال للنكران مع وجود أدلة أخرى صحيحة ومعتبرة تثبت ولادته وتدل على وجوده . أمّا مسألة وقوع الشيعة في الحيرة وإفتراقهم إلى أربعة عشر فرقة ، لو سلّمنا حصوله فهو أيضاً وكما قلنا أمر طبيعي ، لهذا السبب وهو الإخفاء .
389
نام کتاب : الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة ( رد أباطيل عبد الرسول لاري المتسمي بأحمد الكاتب ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 389