المخالطة المطلقة والانفراد المطلق خطأ ( لا بد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه في دعائه وذكره وصلاته وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه ، وما يختص به من الأمور التي لا يشركه فيها غيره ؛ فهذه يحتاج فيها إلى انفراده بنفسه : إما في بيته كما قال طاووس : نعم صومعة الرجل بيته يكف فيها بصره ولسانه ، وإما في غير بيته . فاختيار المخالطة مطلقاً خطأ ، واختيار الانفراد مطلقاً خطأ ، وأما مقدار ما يحتاج إليه كل إنسان من هذا وهذا وما هو الأصلح له في كل حال ؛ فهذا يحتاج إلى نظر خاصٍّ ) [1] * * *