وضابط ما جمعته : [ مسائل قد تخفى على طلبة العلم إما علماً أو عملاً ، ومسائل مهمة لكل عالم وداعية ومصلح وخاصة في هذا الزمان الذي كثرت فيه الأهواء وتنوعت الفتن ، ومسائل متفرقة ] [1] . ومن البديهي القول أن هذا الأمر نسبي ، فما كان مهماً عند شخص قد لا يكون كذلك عند آخر ، لكن حسبي أني اجتهدت في ذلك ، فإن أصبت فمن الله ، وإن أخطأت فمن نفسي ، وإني لمأجور في الحالين إن شاء الله ، كما أنه من البديهي القول بأن هناك فوائد جمة في كتب شيخ الإسلام فاتتني وفاتت من سبقني ، فهي البحر لا يُسبر غوره ، ولا ينال دَرَكُه ، وقد كان منهجي في هذا الكتاب كما يلي : 1 - قسمته إلى خمسة أقسام حسبما تقدم ذكره ، وتحت كل قسم فصول عنونتها بما يناسب محتواها ، وغالباً ما يكون العنوان مُقتبساً من كلام شيخ الإسلام نفسه . 2 - جعلت كلام شيخ الإسلام هو الأصل وكل ما أضفته من تخريج أو تعليق ففي الهامش . 3 - تصرفت في بعض الموضوعات المُطوَّلة بحذف بعض الجمل واضعاً مكانها نقطاً لتدل على موضع الحذف دون أدنى إضافة في الأصل . 4 - أحلت كل نقل إلى موضعه من كتب ابن تيمية مع ذكر الجزء والصفحة . 5 - أحلت الآيات إلى مواضعها في القرآن الكريم .
[1] هناك مسائل مهمة في التوحيد والعقيدة ، كأقسام التوحيد وإثبات الأسماء والصفات ؛ وغيرها كثير جداً لا تجدها في « المنتخب » ؛ لأنها من المسائل التي لا تخفى على طالب العلم .