واللباس وغير ذلك . ويتعدى ذلك إلى ولاة الطعام والشراب ، فيقولون : مرق دار ؛ أي : صاحب المرقة وما يتعلق بها ، وشراب دار لصاحب الشراب ، ويقولون : مهماندار ؛ أي : صاحب المهم ، كما يقولون : مهمان خاناه ؛ أي : بيت المهم والمهمة ، وهو في لغتهم الضيف ، أي بيت الإضافة ، وصاحب الضيافة مهان دار لمثل رسول يرد على الأمير ، والعيون الذين هم الجواسيس ، ونحو ذلك ممن يُتخذ له ضيافة ويوجد منه أخبار وكتب ويُعطى ذلك ونحو ذلك . فإن الألف والنون في لغتهم جمع ، كما يقولون : مسلمان ، وفقيهان ، وعالمان ؛ أي : مسلمون ، وفقهاء ، وعلماء ، ونحو ذلك قولهم : فراش خاناه ؛ أي : بيت الفرس ، والفراش يسمونه باللفظ العربي ، ويقولون : زرد خاناه ؛ أي : بيت الزرد . . . ) [1] * * *