responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي    جلد : 1  صفحه : 96


الحديث ، فهم لا يفرقون بين ألفاظ هذا الحديث وغيره في دلالتها على لزوم التمسك بالكتاب والعترة الطاهرة ، وهذه نماذج من أقوالهم :
ففي شرح المقاصد للتفتازاني قال :
( وقال عليه الصلاة والسلام : « إني تركت فيكم ما أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي » ، وقال ( ع ) : « إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي » .
ومثل هذا يشعر بفضلهم على العالم وغيره . . . لاتصافهم بالعلم والتقوى وشرف النسب ، ألا ترى أنه عليه الصلاة والسلام قرنهم بكتاب الله تعالى في كون التمسك بهما منقذاً عن الضلالة ، ولا معنى للتمسك بالكتاب إلا الأخذ بما فيه من العلم والهداية ، فكذا العترة ، ولهذا قال النبي ( ص ) : من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ) [1] .
وقال الشوكاني وهو يرد على من ادعى أن آل النبي ( ص ) جميع الأمة : ( ولكن ههنا مانع من حمل الآل على جميع الأمة وهو حديث إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي ، الحديث ، وهو في صحيح مسلم وغيره فإنه لو كان الآل جميع الأمة لكان المأمور بالتمسك والأمر المتمسك به شيئاً واحداً وهو باطل ) [2] .



[1] شرح المقاصد 2 / 221 .
[2] نيل الأوطار 2 / 328 .

96

نام کتاب : الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس نویسنده : حسن عبد الله علي    جلد : 1  صفحه : 96
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست